تقارير

نيالا.. إفادات مرعبة للمفرج عنهم من سجن دقريس

تقرير – الأحداث
قال رئيس مجلس الصحوة السوداني الشيخ موسى هلال إنه لا خيار سوى مواصلة القتال حتى حسم التمرد وطرد المرتزقة من البلاد، مشددا على أهمية توحيد القوات.
وتشير تقارير من حواضن هلال إلى استقطاب كبير من أجل حشد القوات لمواجهة التمرد، وكان هلال أكد أن قواتهم ستكون تحت إمرة القوات المسلحة.
وكانت تسريبات من مناطق تواجد مليشيا الدعم السريع في نيالا قالت إن خطوة قائد التمرد باطلاق سراح بعض المعتقلين بسجن دقريس وعددهم (260) شخصا وهم سجناء قال إنهم أسرى تم اسرهم خلال المعارك وهي رواية فضحها المفرج عنهم اذ اتضح ان اغلبهم جنود في المليشيا تم ايداعهم السجن لاسباب مختلفة، وأفرج عنهم الان وهناك مواطنون أبرياء تم اختطافهم واحتجازهم سارع ذويهم إلى المفرج عنهم للسؤال عن أحوال المعتقلين هناك ما حول مناطق كثيرة إلى بيوت عزاء بسبب علم الاهل ان ابنهم قتل أو توفي بسبب الجوع في السجن، وقدم المفرج عنهم صورة قاتمة ومرعبة لما يحدث في سجن دقريس اذ تنتشر الامراض دون اي علاج يقدم للسجناء ولا تهتم ادارة السجن بتوفير اي رعاية صحية الا لبعض السجناء المعزولين عن المساجين وهؤلاء غالبا من قيادات المليشيا أما الجنود والمواطنين والقتلة والنهابين وغيرهم فهم في قسم واحد مكتظ جداً بالمساجين من كل السودان ونقل بعض من افرج عنهم شهادات صادمة وعن اعداد كبيرة من القتلى سقطوا داخل المعتقل بسبب التعذيب والجوع وعمليات التصفية، وفور تقديم المفرج عنهم لافاداتهم اكتشف البعض أن اهلهم المعتقلين في سجن دقريس ماتوا قبل عام وأكثر وان الجهات التي كانت تتسلم منهم اموالاُ بزعم تسليمها إليهم كانت تستولي على الاموال فعلياً وان اغلب الشباب الذين زجت بهم المليشيا قبل عام فارقوا الحياة، وفي الاثناء قالت مصادر داخل مدينة نيالا ان المدينة تتحول تدريجيا إلى منطقة فوضى من الصعب السيطرة عليها بعد ان كرست جهات داخل المليشيا للفوضى داخل نيالا واصبحت تفرض اتاوات واموال على التجار لحمايتهم من مجموعات أخرى تستهدفهم وتنتشر في نيالا حاليا أعمال القتل والنهب ضد المواطنين العزل بحجج واهية مثل الانتماء إلى الكيزان او استخبارات الجيش كما حدث مؤخراً في المسيرة التي اخرجوها للترحيب بتصنيف امريكا للاخوان المسلمين في السودان، اذ واجه كل الذين لم يخرجوا اتهامات من المليشيا بانهم كيزان واستخبارات جيش وتم اعتقال حتى بعض كبار السن الذين لم يشاركوا ومن بينهم رجل كبير في السن كان يجلس على كرسي امام منزله اعتقل عندما مرت به المسيرة، واتهم بانه من الكيزان واستخبارات جيش وتم اعتقاله وسط صخب وضرب من جنود المليشيا امام اهل بيته قبل ان يعتقل وينقل إلى جهة غير معلومة. وتعيش نيالا وجود مناطق تسيطر عليها المجموعات اسوأها كما يقول شهود عيان من نيالا المناطق التي تكثر بها أعداد المقاتلين الجنوب سودانيين حيث اعتاد هؤلاء القتل لاقل أسباب واقاموا وحدهم بمعزل عن قيادة المليشيا سجون يتم فيها احتجاز المواطنين والتجار قبل الدخول في تفاوض مع ذويهم للحصول على اموال من خلال ابتزازهم والغريب ان الجنوب سودانيين يحتجزون احياناً اشخاصاً من حواضن المليشيا ويبتزونهم بل وقتلوا أحد اكبر النهابين في المليشيا عندما اقاموا له كمين وقتلوه واستولوا على كميات من الذهب والمجوهرات المشغولة واتجهوا بها إلى مقراتهم دون ان يلاحقهم احد او تطالبهم جهة باعادة ما سرقوه من مسؤول كبير في المليشيا، ويرجح ان يتجه مرتزقة جنوب السودان بالمنهوبات إلى مدن مثل ابوزبد والمجلد والفولة التي تحولت إلى اسواق مفتوحة لبيع المنهوبات منذ الاشهر الأولى للحرب اذ تم تسويق وبيع منهوبات وصلت من الخرطوم والجزيرة في أسواق هذه المدن التي تحولت إلى أسواق كبيرة لبيع المنتجات الكهربائية والسيارات المنهوبة والمشغولات الذهبية وغيرها فيما تحولت مدن مثل ادكونق ونيالا والضعين إلى مراكز لبيع الوقود حيث يتم التعامل مع هذه المناطق باعتبارها مراكز لبيع الوقود وتوزيعها وهي أقرب للمركز التجاري الذي يتجه له التجار في ظل غياب محطات وقود رسمية تعمل على توفيره للمواطنين واحجام اصحاب المحطات على العمل بعد تعرض أغلبهم إلى النهب والترصد من قبل جنود المليشيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى