عبدالرحيم دقلو … من عمارات الخرطوم إلى قطاطي ستات الشاي

تقرير – الأحداث

قالت مصادر إن عبدالرحيم دقلو قائد ثاني المليشيا تعرض إلى عملية تسمم بـ (السم) وان دائرته الضيقة أصيبت بارتباك شديد ولم تخرج عن الدائرة اي تفاصيل عما اذا كان قد تناول السم واكتشف ام اكتشف قبل تناوله وان ظهرت من خلال احاديث هنا وهناك تم تداولها في دائرته الضيقة ان السم وضع على طعام قدم له دون الكشف عن ماحدث بعدها،  وقالت المصادر ان الرجل اتهم اشخاصاً بعينهم احدهم يتبع الى قبيلة المسيرية الناقمة عليه بعد إنحيازه الى الجنوب سودانيين الذين إحتلوا مدينة الفولة وهجروا أهلها ويعتقد عبدالرحيم ان خيانة تحدث في محيطه اذ ان بعض احاديثه التي يجريها باتت تسرب الى المشهد العام من بينها حديثه عن الوضع في الفولة وما ظل يردده في محيطه معتقداً أن حديثه لن يسرب الى الخارج حتى وبعض من المحيطين به ينتمون الى قبيلة المسيرية ويبدو الرجل غاضباً بسبب ما سمعه من بعض نظار المسيرية الذين اتصل بهم اذ واجهوه بما ظل يردده بل وبعض ما قاله للجنوب سودانيين الموجودين في الفولة ورؤيته لما يحدث اذ يعتقد ان الفولة بها متمردين عليه عادوا من الخطوط الامامية بعربات المليشيا وسلاحها ويتهمهم بالهرب من المعارك والتخلي عن القضية وظل يردد ان من يعاني من عدم وصول الامدادات اليه عليه ان يخبره والا يخرج في (لايف) او يهرب من الخطوط الامامية وهو يعتقد انه ارسل الجنوب سودانيين للقبض على الهاربين واستعادة السيارات التي وصلته معلومات انهم باعوها هي والمواتر التي كانت بطرفهم وانهم عادوا الى الفولة للاحتماء بالقبيلة من الملاحقة وتعتقد المصادر ان عبدالرحيم بصدد اجراء تغييرات في طاقم حراسته بعد ان جردهم من اجهزة الاتصال واوكل مهمة التشويش الى اجانب وضباط من الماهرية هم من يسيطر على استخبارات خاصة لحركته واماكن اقامته بعد تعرضه الى ضربات متلاحقة من المسيرات ومع الاستهداف المتكرر لحركته واماكن اقامته ومن بينها مركز الشرطة جوار مستشفي الضعين وغيرها فان الرجل بات يخشى خيانة المقربين منه ولا يبقى ليلتين في مكان واحد بل وبات يفضل الا يتحرك بسيارات حراسة حتى لا يلفت الانظار ويتخذ من قرى هنا وهناك مكان متغير لاقامته بعد ان وصلت ضربات الطيران الى مكانه اكثر من مرة وبعد ضربها اماكن قريبة جداً من مكان إقامته وقال المصدر ان الرجل بات شديد الارتياب في كل مايحدث حوله ومتوتر بدرجة كبيرة وكثير الصراخ والهياج ورغم ان التوتر اصلاً من طباعه الحادة الا ان الامر اصبح مزعجاً لمن حوله اذ اصبح يوجه الاساءات علناً لقيادات قبلية وقبائل ويكشف عن وجه عنصري ينظر الى الامور من زاوية قبلية ضيقة تجعل معالجته للامور تصعيدا في معظم الاحيان مثلما يحدث الان في الفولة ومثلما حدث في معالجته لماحدث مع تشاد ومع تعامل الماهرية الذين يحيطون به بالنظرة ذاتها فان الرجل اصبح اكثر حدة واكثر ريبة ولايثق حتى في ضباط الماهرية بصورة كاملة بمعنى انه لايضع كامل ثقته بهم بل يعتمد بصورة اكبر على المرتزقة الاجانب وعكس طريقة محمد حمدان دقلو في الاعتماد على النظار فان دقلو يعتقد ان الثقة بهم غير مجدية ويرفض منحهم الثقة والتقدير ويرى ان دورهم يجب الا يتجاوز الحشد والاستنفار وكونهم واجهات للاصطفاف ويرى ان دورهم ينتهي بوصول الشباب الى معسكرات المليشيا ويجب الا يتدخلوا بعدها وهو يعتقد بـ (حدة) ان بعضهم سعى الى اقناع الجنود من إثنياتهم بمغادرة المليشيا وان بعض النظار ظل يبيع كلام فقط ويسعى الى الحصول على امتيازات واموال فقط من خلال دعمه للمليشيا ويتنقل عبدالرحيم الان بين قرى حول الضعين ونيالا ويذهب احياناً الى الجنينة لكن البعض رصد وجوده قبل اسبوع في المناطق المحيطة بمدينة الابيض ولا يمكث في مكان لايام ويحاول عدم لفت الانظار لذا يتحرك بعدد محدود من الحراس وسيارات قليلة ولا يرتدي حراسه الزي العسكري غالباً ولا احد غيره يعلم خط تحركه فقط هو ومن يتولى قيادة استخباراته الخاصة والاجانب المسؤولين عن التشويش لكن حتى حركته المموهة باتت معروفة للسكان هناك ويعلمون انه موجود في المكان واكد مصدر من سكان قرى الضعين  انه فوجئ بوجود عبدالرحيم دقلو  في قطية ست شاي بالشارع الرئيسي وانه قضى ليلته هناك خوفا من مسيرات الجيش واشار الى انه عرف من خلال الحراسة ان شخصية مهمة موجودة بالمكان وعرف لاحقا انه عبدالرحيم دقلو.

Exit mobile version