تقارير

دافع عن مواقف عبدالرحبم.. حميدتي يهدد القبائل بـ (سيف عُشر)

تقرير – أمير عبدالماجد
قالت مصادر من داخل المليشيا ان حميدتي الذي دخل دارفور ومدينة نيالا تحديداً عبر جنوب السودان اصبح أسير المدينة بعد ما نجا باعجوبة من الموت اذ راي بعينيه المكان الذي دعا لاجتماع فيه والمدعوين وحراساتهم وقد تحولت الى أشلاء كما شاهد مخازن حول المطار تحترق ومنزله يحترق ومقر قيادته يحترق .. كل شيء حوله كان يحترق والارض تبتلع ماكان يعتقد انها وسيلته لاخافة الاخرين واجبارهم على موالاته والخضوع له.. فالرجل حسب ماكان يصله هناك تذمر وسط القبائل المؤيدة للمليشيا وحواضنها من سياسات عبدالرحيم دقلو وحالات تفلت بدات تظهر وسط المجموعات القبلية كما ان استباحة مستريحة ومقاتلة موسى هلال وخروجه تسببت في حالات تململ انتهت بخروج بعض قيادات المحاميد وستؤدي لخروج بعض القبائل التي تضررت من اعتماد عبدالرحيم دقلو على الجنوب سودانيين وتوظيفهم من اجل اخضاع المجموعات المتذمرة وهو ما اوجد حالة من التوتر وسط المليشيا اجتهد حميدتي من اجل ايجاد حلول لها عبر الهاتف ومن خلال اتصالاته المكثفة مع مختلف الاطراف دون جدوي لانه في كل الاحوال كما يقول الباحث السياسي محمد يقين لم يكن ميالاً الى الاعتراف باخطاء اخيه غير الشقيق بل كان يدافع عنه ما اعتبره بعض نظار القبائل اصرار على ظلمهم رغم ان الملفات المختلف عليها واضحة وهي رواتب المقاتلين وتوفير علاج للجرحى وايقاف الاصوات التي اصبحت توجه الاتهامات لهم ولحواضنهم، ويضيف (وجود حميدتي جعل الامور مكشوفة فالبعض كان يعتقد انه مغيب وان عبدالرحيم يتصرف وحده وان القائد كما يسمونه لو علم بالامر لن يقبله وسيصلحه لكن الامر تكشف للجميع الان الرجل لايعرف غير التهديد والوعيد وهو ما مارسه وظل يمارسه ضد القبائل هناك عاد لممارسته دون ان يستوعب المتغيرات التي حدثت خلال هذه الحرب فالقبائل فقدت فعلياً ابنائها وباتت تحمله مسؤولية ماحدث بالاضافة الى ان المقاتلين يقاتلون الان دون رواتب وهذا جعل الروح المعنوية منخفضة ورواتب النظار ومن يتولون التحشيد اصبحت فقط وعود وعندما تكثر المطالبات يخرج حميدتي وعبدالرحيم وجههم الحقيقي ويهددون قادة هذه القبائل كما اعتادوا ) وتابع ( حميدتي يعلم الان ان زيارته لم تعد خفية وان الجيش لايعلم فقط بالزيارة بل يعلم اماكن تواجد حميدتي واجتماعاته وحركته ويعلم ان ضربة مقر الاجتماع كان الهدف منها هو وليس شخصاً اخر وان ما انقذه هو انه تأخر قليلا ولم يصل في الوقت المتوقع ) وقال ( حالة الشك والصدمة التي دخل فيها الرجل جعلته اسير نيالا في مخبأ يعتقد انه امن على امل ان تهدأ الاوضاع وترسل جهة ما طائرة لاجلاءه ونقله من هناك وهو يشعر بذعر كبير لانه شاهد كيف ان ملايين الدولارات التي دفعت من اجل تامين نيالا من ضربات المسيرات والطيران الحربي تبخرت وشاهد الطيران المسير وهو يستبيح المدينة ويقصف بقوة نارية وتدميرية هائلة ) مراقبون وشهود عيان اكدوا ان المدينة اصبحت خطرة جداً اذ انتشرت قوات المليشيا في الشوارع وقطعت الاتصالات واصبحت حركة قادة المليشيا محاطة بسرية كبيرة كما ان الاعتقالات متواصلة ليس فقط لمواطنين يعتقد ان لهم علاقة بالجيش بل حتى لضباط وجنود تابعين للمليشيا يعتقد انهم يرفعون المعلومات للجيش حول حركة حميدتي وشقيقه الذي تعرض هو الاخر الى ضربة قوية جداً لايعرف حتى الان ما اذا كانت اصابته او اصابت من كانوا معه لكن في المحصلة فان استهدافه واستهداف حميدتي في الوقت نفسه يؤكد ان المعلومات متوفرة للجيش عن وجودهما في نيالا وعن حركتهما داخل المدينة التي اعتقدوا ان وجود اجهزة تشويش حديثة وانظمة دفاع جوي ستحميهم من الطيران. يقول اليسع محمد نور الباحث في الشؤون السياسية ومدير مركز نور للدراسات الاستراتيجية ان الواقع تغير وماحدث في الاقليم وحرب امريكا واسرائيل ضد ايران وتبعاتها الاقتصادية على الامارات بالاضافة الى التغيرات التي حدثت في خارطة تحالفات المليشيا على الارض كلها امور جعلت وجود حميدتي كعدمه خاصة وانه استخدم الاستراتيجيات القديمة في محاولته اخضاع القبائل وهو امر لا يتناسب مع الواقع اذ لا تستطيع انكار ان الحرب الان تقترب من دوامر هذه القبائل والمليشيا لا تستطيع حمايتهم ولايستطيع حميدتي انكار الاهمال الذي حدث لالاف الجنود الذين قطعت اطرافهم وبترت ولا انكار توقف الرواتب وغيرها من امور واضاف ( حميدتي وجد مشاكل تحتاج لحلول لكن كعادته عوضاً عن حلها لجأ الى التهديد والوعيد والتخوين وهي اسلحة اصبحت بالية ومجرد سيف عشر لا يقوى على مقاتلة الواقع).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى