حرب السلامات والبني هلبة مستمرة.. تهجير وحرق للمنازل واتخاذ النساء سبايا
Mazin
تقرير – الأحداث تواصلت المعارك في دارفور بين السلامات والبني هلبة، وشهد يوم الأحد معارك اتسمت بالوحشية المفرطة حيث تم التمثيل بالجثث وتم اختطاف نساء كسبايا وهو معطي جديد في حرب السلامات والبني هلبة او يمكن اعتباره معطي قديم تطور الان كا يقول الباحث السياسي محمد يقين الذي ينتمي الى تلك المناطق وكانت اخبار قد تحدثت، عن موجة نزوح وسط أفراد من قبيلة البني هلبة من مناطق كبم والقرى المجاورة لها باتجاه نيالا والحدود التشادية على خلفية الاشتباكات المتواصلة مع قبيلة السلامات وعلى خلفية اعمال القتل الوحشية التي جرت وتجري الان حيث يتم الاستهداف بصورة شخصية وتتم المطاردات لاشخاص عزل وليسوا مقاتلين ويتم قتلهم والتمثيل بجثثهم كما ان الاستهداف يشمل اصطياد النساء وهذه هي المفردة المستعملة حيث يتخذن سبايا ويواصل ( ما يحدث امتداد لحروب اخرى بين القبيلتين وهي حروب عقدت لاجلها اتفاقات عديدة وصلت الي أكثر من 12 وثيقة صلح كلها لم تنجح في ايقاف الصراع صحيح ان دوافعه لم تتغير لكن ادوات الصراع تغيرت بوجود اسلحة نوعية بيد الطرفين وقبل ان نفكك مايحدث الان يجب النظر الى طبيعة هذه المجتمعات فالدوامر كثيرة وكل (7) بيوت كونت دامرة لذا في حالة الحرب كالتي حدثت الان غالباً مانشهد حرق المنازل وابادة للسكان وهذه واحدة من طرق القتال عندهم الحرق بعد النهب من الاساليب المتبعة في الفرقان الصغيرة ولو دققت في الفيديوهات المبذولة لما يحدث ستجد ان الشباب يحملون معهم جوالات واكياس كبيرة من اجل النهب وهم في الغالب يكونون سعداء بهذه الغنائم ويعتقدون ان هذه الحرب مصدر رزق لهم وهذا مايشجعهم علي خوض مثل هذه الحروب وهم بالاساس انضموا لمليشيا الدعم السريع مثلاً لانها وفرت لهم المنهوبات ومايسمونها بالغنيمة والغنيمة هنا كما يقولون مقننة ولن تجد بينهم شباب يخرجون الى اعمالهم الصباح في الاسواق والمحال هذه ليست اعمالهم التي تجلب لهم الرزق وستجد في مناطقهم اغلب التجار هم من مناطق اخرى هم يعتمدون على الغنيمة وهذا ما اشعل الحرب وسببها بالمناسبة .. حاولوا سرقة اغنام فاشعلوا خلافات قديمة وتابع (هذه مجتمعات مشاكلها كبيرة. فهي لا تتجه السوق للعمل ولا الى الجامعات وهو امر تنبهت له بعض قياداتهم وحاولت الحاق الشباب بالجامعات والتعليم حتي تخرج طاقاتهم في العلم لكن للاسف هذه المحاولات تمت في اطار ضيق واسر محددة ) ولو تم الامر علي نطاق اوسع لما سمعنا بحروب هناك ولما اضطر شباب هذه المناطق للالتحاق بالمليشيا كما يرى محمد يقين الذي يعتقد ان الحرب هناك لن تنتهي باتفاقات ووثائق بل بفتح هذه المجتمعات على التعليم والتجانس مع الاخرين وترك مفهوم الغنيمة خلفهم كوسيلة للحصول على الرزق هذه من الامور المهمة جدا والتي اثرت بصورة كبيرة في هذه الحرب وفي الحرب التي تدور الان في السودان لان السعي الى الغنيمة استقطب مجتمعات كاملة الى الحرب ليس فقط في السودان بل حتى في الجوار المجموعات هناك تعتمد على الغنيمة للحصول على الاموال وهو امر يظل مهدد اجتماعي وامني للبلاد بالاضافة الى نقطة هامة وهي وجود اسلحة حديثة بيد القبائل هذا امر خطير جدا ويهدد البنية المجتمعية ويكاد يعصف بدارفور الان لان الحرب لن تقف عند السلامات والبني هلبة الحرب بين القبائل لو تمددت ستشمل الجميع لان الجميع لديهم ثارات جديدة او قديمة) وقال (من ملاحظاتي على الحرب الحالية غير الاسلحة المتطورة التي تستخدم ان مليشيا الدعم السريع تقف موقف المتفرج وتبذل جهوداً تشعل الاوضاع اكثر عوضاً عن تهدئتها لان الالية نفسها استخدمت كثيراً ولم تنتج صلح بالاضافة الى المقاتلين لا يتركون جرحى أو أسرى أحياء حيث يستهدفون قتلهم بصورة مباشرة كما ان استهداف النساء واختطافهن والتعامل معهن كسبايا يعزز حالة الفوضي والثارات ويشحن الحرب بعناصر يصعب امتصاصها لان ادخال النساء كعنصر في الحرب والقتل الممنهج وحرق مساكن الناس وتهجيرهم ومطاردتهم هذا سيخلف واقع التعامل معه صعب في ظل استعانة كل طرف بمقاتليه في المليشيا ومجموعته وهي كلها مجموعات قبلية بالاساس لذا فحالة الاصطفاف بالسلاح جاهزة من داخل المليشيا وهو ما انعكس الان على الميدان بانسحاب عناصر القبيلتين من ميدان القتال مع المليشيا ودخولهم في مواجهة مستمرة الان وتوقع عشرات القتلى يومياً).