تقرير – الأحداث
قالت مصادر محلية بمدينة الابيض شمال كردفان ان المدينة ظلت تتعرض يومياً للقصف المدفعي والقصف بـ (المسيرات ) من قبل مليشيا الدعم السريع حيث سجلت السلطات هناك مقتل (16) مواطناً خلال هجوم شنته مسيرات تابعة للمليشيا علي عدد من أحياء المدينة، وأفاد مصدر طبي ان مستشفي الابيض استقبل (16) جثماناً لمدنيين قضوا في قصف المسيراة، ووفقاً لشهود عيان فقد استهدفت المسيرات احياء المطار والموظفين والمناطق المحيطة بالفرقة الخامسة مشاة وبحسب شهود العيان فان الهجوم الاول تم عند الساعة الثانية فجراً عبر ضربتين متتاليتين ادت الاولي لتدمير عدد من المنازل في حي الموظفين وقتلت عدد من المواطنين بينما وقعت الضربة الثانية أثناء تجمع المواطنين لاجلاء المصابين من موقع القصف الاول في فعل متعمد لقتلهم مازاد عدد الضحايا ورفع عدد القتلي.
وفي الاثناء قالت مجموعة محامو الطوارئ إن مليشيا الدعم السريع لازالت تحتجز افراداً من اسرة واحدة منذ أشهر بعد اعتراض طريقهم في شمال كردفان اثناء سفرهم الى مدينة ام درمان. وقالت المجموعة في بيان لها ان المليشيا اعترضت يوم (26) يناير 2026 مركبة مدنية قادمة من منطقة ام حوش بمحلية الطويشة بشمال دارفور متوجهة الى ام درمان كانت تقل (21) مدنياً من اسرة واحدة بينهم (8) نساء و(7) اطفال اثناء توجههم الى مدينة ام درمان واوقفت المليشيا المركبة في منطقة ام بادر شمال كردفان قبل ان يجري ترحيلهم الى نيالا بجنوب دارفور حيث افرجت عن النساء و(6) اطفال بعد اربعة ايام من الاحتجاز فيما ابقت على سبعة اشخاص اخرين بينهم طفل ونقلتهم الى سجن دقريس سيء السمعة وابدت مجموعة محامو الطوارئ قلقها من نقلهم الى سجن دقريس بالنظر الى شهادات سابقة عن السجن وعمليات التعذيب التي تتم داخله وحجم الوفيات هناك حيث لايتوفر علاج ويلجا المساجين الى العلاج البلدي والتداوي بطرق بدائية بسبب رفض ادارة السجن السماح للمساجين بتلقي اي نوع من العلاج وهو امر لايشمل الجميع فالسجن نفسه مقسم بالداخل اذ تتواجد مجموعات سياسية في قسم وهناك ضباط وجنود تابعين للمليشيا والمرحلين من الخرطوم والجزيرة وهناك معتقلي كردفان وغيرهم لكن السوء واحد اذ ان المليشيا كما يقول الباحث السياسي محمد يقين لا تعرف حقوقاً لهؤلاء المساجين وتعتبرهم اشخاص بلا حقوق لذا فان الامر عندها محسوم أنت ميت الى ان يثبت العكس والى ان تاتي توصية من عبدالرحيم او حميدتي او من احد الزعامات القبلية المتواطئة مع المليشيا او يكتشف حراس السجن ان أهلك يملكون المال ويمكن إبتزازهم بوجودك في دقريس غير مثل هذه الامور انت والحجر سواء يمكنهم ان يفعلوا اي شيء وهم يعلمون أن احداً لن يسالهم او يحاسبهم ويومياً تخرج جثث عديدة من السجن لتدفن في حفائر اعدت للدفن الجماعي وهم بالمناسبة يهللون لموت السجين لانه سيتيح لهم الزج باخرين مكان الذين نفقوا واحيانا يحمل الجنود الجثث ويتركونها في الصحراء خارج المدينة ويعودوا ادراجهم لاقيمة للحياة عندهم ولا للانسان واضاف (الغريب ان نصمت ولانتحدث ونحن حيال ازمة مثل ما يعيشه السكان في الابيض الان هناك استهداف يومي ومتكرر للمدينة التي تتعرض للقصف وتدفن عشرات الشهداء يومياً ولا احد يتكرم بالحديث عن معاناة الناس هناك واخشي ان ما حدث للفاشر يتكرر الان في الابيض التي تكالبت عليها عصابات المليشيا واصبح الموت فيها هو الخبر اليومي والرسمي والسؤال هنا لماذا لانتحرك نحوها وهي مدينة مهمة جداً واستراتيجية وتضم مجموعات سكانية كبيرة جداً مهددة بالهلاك الان) وتابع (ما يحدث في الابيض مخز ويحتاج الى تحرك عاجل لان هذه المجموعات لو استطاعت دخول المدينة فانها ستكرر مافعلته في الفاشر من اعمال وحشية وقتل ونهب وتجريف للمدينة ) وقال ( نحن لانتعلم من تجاربنا فرغم الجرح الكبير الذي حدث في الفاشر لازلنا نسمح لهؤلاء المجرمين بمحاصرة المدن وتهديد اهلها العزل وتهديدهم لتهجيرهم والقبض عليهم لان اي مواطن يخرج الان من الابيض سيتم القبض عليه وترحيله الى نيالا ليقتل هناك لذا الافضل ان نتحرك الان من اجل فك حصارها بصورة نهائية قبل الانفتاح على المنطقة وتنظيفها لان الممرات هناك اصبحت خطرة جداً والمليشيا متواجدة في اغلبها وتلقي القبض يومياً على من يحاول العبور والمغادرة لان مناطق تواجد المليشيا مكان خطر يتعرض فيه المدنيون للقتل والسحل والنهب يومياً).