أخبار رئيسيةالأخبار

21 عضواً بالكونغرس يحثون الإدارة الأمريكية لاستخدام نفوذها لوقف الإمارات تسليحها لقوات الدعم السريع

بعث 21 مُشَرِّعاً من أعضاء الحزب الديمقراطيً في مجلس الشيوخ الأمريكي رسالة مطولة، إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، يطالبون فيها بعدد من الإجراءات بما فيها إيقاف تصدير أسلحة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بوصفها الداعم الأساس لمليشيا الدعم السريع، “التي ارتكبت فظائع في الفاشر بدارفور وتسعى لتكرارها في الأبيض في كردفان”، ودعوه للتحرك نحو فعل سياسي شامل بالبلاد، لوقف الحرب في السودان وحث أعضاء الكونغرس و على رأسهم السناتور كريس فان هولين و هو عضو لجنة العلاقات الخارجية، إدارة ترامب على استخدام نفوذها لمنع المزيد من الفظائع في السودان؛ و أشار فان هولين إلى أن هذه جزء من حملة ضغط على وزارة الخارجية “لاستخدام نفوذها لمنع المزيد من الفظائع في السودان والمساعدة في إنهاء الحرب”.

ولتحقيق ذلك، حثّ أعضاء مجلس الشيوخ وزارة الخارجية على وقف بعض مبيعات الأسلحة الأمريكية لجهات خارجية “مثل الإمارات العربية المتحدة التي لا تزال تُسلّح قوات الدعم السريع في السودان”.

وحذرت الرسالة من “إن ما حدث في الفاشر يُعدّ تحذيرًا صارخًا لما قد يحدث في الأبيض وعموم السودان إذا استمرت هذه الإدارة – والمجتمع الدولي – في هذا النمط الحالي من التقاعس”.

وأشارت رسالة أعضاء مجلس الشيوخ إلى الحاجة المُلحة لوزارة الخارجية الأمريكية لـ”إتخاذ إجراءات في ضوء الحصار الوشيك لمدينة الأبيض، وفي أعقاب الفظائع الجماعية وإراقة الدماء التي وقعت في الفاشر العام الماضي”، و قال الأعضاء في نص الرسالة التي نشرها فان هولين في حسابه علي تويتر مساء الأثنين الماضي: “نكتب إليكم بقلق بالغ إزاء الحصار الوشيك الذي تُشنّه قوات الدعم السريع على مدينة الأبيض في السودان، والذي يُنذر بتكرار الفظائع الجماعية وإراقة الدماء التي شهدتها الفاشر في أكتوبر الماضي. وبينما نُرحّب بتعبير وزارة الخارجية عن قلقها إزاء تصاعد الوضع في الأبيض، فإنّ الكلمات وحدها لا تكفي. يجب على الولايات المتحدة استخدام نفوذها وسلطتها لمنع المزيد من الفظائع في الأبيض والمساعدة في إنهاء هذه الحرب الوحشية في السودان. وينبغي أن تشمل هذه الإجراءات وقف بعض مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى جهات خارجية تُؤجّج هذه الحرب، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة التي لا تزال تُسلّح قوات الدعم السريع.”

و حذر الأعضاء بأن العالم قد شهد بالفعل ما يحدث عندما يتجاهل المجتمع الدولي تحذيرات فظائع قوات الدعم السريع، واستشهدوا بتقرير خبراء و محققي الأمم المتحدة الذي أقر بأن “حصار قوات الدعم السريع وتدميرها لمدينة الفاشر يحمل كل “سمات الإبادة الجماعية”، حيث استمر حصار المدينة لأكثر من 500 يوم، وكانت الفظائع التي تلت ذلك متوقعة على نطاق واسع، وقد حذرت منها مرارًا وتكرارًا الأمم المتحدة، ومعلومات استخباراتية من وزارة الخارجية الأمريكية وحكومات أجنبية، ومنظمات مراقبة العمل الإنساني، وباحثون. وعبر أعضاء مجلس الشيوخ في رسالتهم عن أنهم ما يزالون يشعرون “بقلق بالغ إزاء تقاعس هذه الإدارة عن التحرك رغم دق ناقوس الخطر”، مشيرين إلى أن “الأدلة واضحة، فالإمارات العربية المتحدة هي الداعم الخارجي الرئيسي لقوات الدعم السريع، إذ تُقدّم لها دعماً عسكرياً ومالياً وتقنياً لا مثيل له”.

واختتم النواب رسالتهم بالتأكيد علي أنه “يتعين على هذه الإدارة استخدام نفوذها وسلطتها لمنع تكرار فظائع الفاشر في الأبيض قبل فوات الأوان. ونحثّ هذه الإدارة على اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع هذه الفظائع الجماعية في الأبيض، بما في ذلك وقف بعض مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى الإمارات العربية المتحدة وغيرها من الجهات الخارجية التي تُؤجّج هذه الحرب. كما نطلب تحديثًا بشأن الإجراءات الأخرى التي تتخذها الإدارة، لا مجرد التصريحات، لمنع الفظائع الجماعية في الأبيض والمساعدة في إنهاء هذه الحرب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى