أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، محادثات في القاهرة مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكيةجون راتكليف، بحضور الوزير حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة المصرية.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن اللقاء تطرق إلى الأزمة السودانية؛ حيث أكد السيسي موقف مصر الراسخ الداعم لوحدة السودان واستقراره والحفاظ على مؤسساته الوطنية الشرعية، مشدداً على أن سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه تمثلان ثوابت لا يمكن المساس بها.
وأشار إلى انخراط مصر الفاعل والبناء في مختلف الأطر الدولية والإقليمية المعنية بالأزمة السودانية، بهدف وقف الحرب وتخفيف المعاناة الإنسانية ودعم مسار التسوية السياسية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن المباحثات تناولت كذلك التطورات في منطقة القرن الأفريقي؛ حيث أكد الرئيس دعم مصر الكامل لجهود تحقيق الأمن والاستقرار في الصومال، ورفضها القاطع لأي مساس بسيادته أو وحدة وسلامة أراضيه.
كما استعرض الرئيس خلال اللقاء تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مؤكداً دعم مصر الكامل للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق شامل ينهي الأزمة الإيرانية، بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة وضمان حرية الملاحة الدولية.
من جانبه، أعرب مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية عن تقدير بلاده للدور المصري الفاعل في دعم الأمن والاستقرار في القارة الأفريقية، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الجهات المعنية في البلدين، لا سيما فيما يتعلق بالأزمة السودانية والأوضاع في الصومال ومنطقة القرن الأفريقي وأمن الملاحة الدولية، بما يدعم جهود مواجهة التحديات الأمنية والجيوسياسية والتنظيمات الإرهابية والجريمة المنظمة، فضلاً عن تعزيز تبادل الرؤى والتقديرات والمعلومات بشأن مختلف التطورات الإقليمية والدولية المؤثرة على أمن المنطقة واستقرارها.