في مشهد غير مألوف جمع بين التكنولوجيا وروح الدعابة، خطفت سيارة «سايبركاب» ذاتية القيادة التابعة لشركة تسلا الأنظار خلال احتفالات الهالوين، بعدما ظهرت وهي تقلّ مجموعة من الهياكل العظمية في جولة بدت وكأنها مشهد مقتطع من أحد أفلام الرعب الكوميدية.
وأظهر مقطع مصور متداول السيارة وهي تتحرك دون سائق، بينما تجلس الهياكل العظمية داخلها، في فكرة احتفالية استغلت أجواء المناسبة التي تشتهر بالأزياء التنكرية والمشاهد المخيفة، وقدمتها بأسلوب يجمع بين الغرابة والطرافة.
ولم يقتصر المشهد على استعراض زينة الهالوين، بل منح السيارة ذاتية القيادة حضوراً مختلفاً، إذ تحولت من وسيلة نقل تعتمد على التقنيات الحديثة إلى جزء من عرض ترفيهي لافت أثار اهتمام المتابعين.
وتفاعل مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي مع المقطع، معتبرين أن الفكرة نجحت في الجمع بين الابتكار والفكاهة، فيما رأى آخرون أن ظهور الهياكل العظمية داخل سيارة تتحرك دون سائق أضفى على المشهد طابعاً ساخراً يتناسب مع أجواء الهالوين.
وتُعد هذه الفكرة مثالاً على توظيف المناسبات الاحتفالية في تقديم التقنيات الحديثة بصورة خفيفة وقريبة من الجمهور، بعيداً عن العروض التقليدية التي تركز فقط على الإمكانات التقنية للمركبات ذاتية القيادة.