اقتصاد

مطالبات بالسماح مجدداً بترحيل الذهب “صحبة راكب”

الأحداث – متابعات

كشف الأمين العام لشعبة مصدري الذهب معتصم محمد صالح عن وجود صعوبات وتحديات تواجه المصدرين حالياً في عمليات الشحن والترحيل، موضحاً أن التعقيدات والإجراءات الحالية تؤدي أحياناً إلى تأخير عمليات الصادر وارتفاع التكلفة، الأمر الذي يتطلب معالجات عاجلة تسهم في تسهيل حركة الصادرات.

وطالب بالسماح مجدداً بترحيل الذهب “صحبة راكب” كما كان معمولاً به في السابق، مؤكداً أن هذه الخطوة ستساعد بصورة كبيرة في تسريع إجراءات التصدير، وتقليل العقبات اللوجستية، وزيادة كفاءة وانسياب عمليات الصادر، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد حالياً.

وأكد الأمين العام لشعبة مصدري الذهب أن التعاون والتنسيق المستمر بين الجهات الحكومية والمصدرين وأصحاب المصلحة يمثل ضرورة أساسية لإنجاح السياسات الاقتصادية وتحقيق الاستقرار النقدي، مشدداً على أهمية تبني حلول عملية ومرنة تدعم قطاع الصادرات وتحفز المنتجين والمصدرين على زيادة الإنتاج والتصدير عبر القنوات الرسمية.

وأكد الامين العام أن التعديلات الأخيرة التي ادخلت على ضوابط صادر الذهب وضوابط الاستيراد،  تمثل خطوة مهمة وإيجابية في الاتجاه الصحيح، مؤكداً أنها ستنعكس بصورة مباشرة على استقرار سعر صرف الجنيه السوداني خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب المساهمة في ضبط حركة النقد الأجنبي وتحسين الأداء الاقتصادي بصورة عامة.

وأوضح أن هذه الإجراءات ستؤدي إلى زيادة انسياب حصائل الصادر عبر القنوات الرسمية، وتقليل المضاربات في سوق العملات، الأمر الذي سيساعد على استعادة الثقة تدريجياً في الجنيه السوداني وتحقيق تحسن ملموس في قيمته خلال فترة وجيزة إذا تم تطبيق الضوابط بصورة دقيقة وحازمة.

وطالب الأمين العام بضرورة تشديد الرقابة على عمليات الاستيراد وفق الضوابط والسياسات التي تم الإعلان عنها، مبيناً أن إحكام الرقابة على الواردات غير الضرورية وترشيد استخدام النقد الأجنبي يمثلان أحد أهم العوامل الداعمة لاستقرار سعر الصرف، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية والتحديات التي تواجه البلاد.

وأشار إلى أن قطاع الذهب يُعد من أهم القطاعات القادرة على توفير النقد الأجنبي ودعم الاقتصاد الوطني، لافتاً إلى أن السودان يمتلك إنتاجاً كبيراً من الذهب يمكن أن يسهم بصورة فعالة في تعزيز الاحتياطي النقدي وتحسين الميزان التجاري متى ما توفرت السياسات المرنة والمحفزة للمصدرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى