الأحداث – وكالات
أصبح تحرير الخرطوم بالكامل وعودة المواطنين أقرب من أي وقت مضى حيث تتقدم القوات المسلحة و القوات المساندة لها بثبات وحققت انتصارات في كافة محاور العمليات، مع تراجع و انهزام للمليشيا المتمردة ، تقدم الجيش نحو تحرير البلاد من دنس التمرد يجد تأييد وسند شعبي كبير ، وذلك ساهم في رفع الروح المعنوية للجنود في مسارح العمليات.
البرهان يتفقد:
وقال رئيس مجلس السيادة الإنتقالي قائد الجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان إن الجيش سيحرر كل شبر في البلاد من التمـرد، وبحث البرهان سير العمليات العسكرية مع أعضاء هيئة أركان القوات المسلحة، وقدم البرهان شكره لأهالي شرق النيل لصبرهم مؤكداً أن القوات المسلحة على مشارف كبري سوبا والمسيد.
وتشهد الخرطوم تقدم كبير للقوات المسلحة وتحرير عدد من الأحياء السكنية والمنطقة الصناعية بعد إنفتاح سلاح المدرعات.
القائد في الميدان:
بالتزامن مع تقدم الجيش في مسارح العمليات، سجل القائد العام الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان زيارات ميدانية للوقوف على سير المعليات في عدد من المحاور، حيث زار البرهان مسيد أبوصالح بشرق النيل و الحصاحيصا ووداي سيدنا و رفاعة، والتقى بعدد من القادة ووقف على تفاصيل سير المعارك ،مما يؤكد إهتمام قادة الجيش بالمواطنين وتفقد أحوالهم مع الإستمرار في متابعة سير العمليات و رسم الخطط العسكرية لحسم ما تبقى من مليشيا الدعم السريع.
وبشر قائد كتيبة البراء بن مالك، الأربعاء، الشعب السوداني بتحرير الخرطوم قريبا.
الخارجية ترد
بالتزمن مع المعركة العسكرية تقود الخارجية السودانية معركة دبلوماسية, و قالت وزارة الخارجية في بيان أمس، إن وزارة الخارجية بدولة جنوب السودان أقرت ـــ لأول مرة بتورط المرتزقة الجنوب سودانيين في القتال إلى جانب قوات الدعم السريع للقتال ضد الجيش السوداني، واعترضت بان نسبتهم لا تصل إلى 65% وأن الحكومة لا سيطرة لها عليهم، في وقت الذي كانت قد نفت على لسان الناطقة الرسمية لها علمها بذلك.
المرتزقة الجنوبيين:
واوضحت الوزارة فى بيان لها امس، ردا على بيان اصدرته رصيفتها الجنوب سودانية، ان خارجية جنوب السودان لم تدين جريمة هؤلاء المرتزقة أو تشير إلي أي جهد بذلته لمنع وصولهم للسودان، أو حتى تنبيه مواطنيها لعدم الاستجابة لاغراءات قوات الدعم، للقتال كمرتزقة في السودان، وهو امر تحرمه كل القوانين وواجبات علاقات حسن الجوار
وأضافت: “وفي ظل تقارير خبراء مجلس الأمن الدولي والمنظمات المختصة والإعلام الدولي الاستقصائي، التي وثقت تفاصيل الدعم الذي يصل لقوات الدعم السريع عبر جنوب السودان، فلا جدوي لمحاولة بيان الخارجية الجنوب سودانية التقليل من أثر مشاركة المرتزقة الجنوب سودانيين مع قوات الدعم السريع”.
حرب المليشيا أجبرتهم:
وتابع بيان الخارجية : ويلاحظ أن البيان سكت عن هذه الجرائم البشعة التي ارتكبت ضد أبرياء احتموا بجنوب السودان بسبب الحرب التي تشنها عليهم قوات الدعم السريع بمساعدة المرتزقة الجنوب سودانيين.
كما تجاهل البيان أن أكثر من مليونين من مواطني جنوب السودان ظلوا في السودان حتي بعد انفصاله من السودان قبل أكثر من 14 عاما و لا يزالون يحظون بأفضل معاملة. وأن الحوادث المعزولة ضد بعض الأفراد بعد تحرير ود مدني تخضع لتحقيق قضائي عالي المستوى، بينما لم يحدث أمر مماثل بالنسبة للجرائم ضد السودانيين في جنوب السودان.
واضاف البيان: من المؤسف أن يصدر البيان المتناقض في وقت يبذل فيه السودان جهوده للمساعدة في تحقيق السلام بجنوب السودان، رغم ما يمر به من ظروف، كما تجسد هذا في اتفاق السلام الذي وقع اليوم ببورتسودان بين حكومة جنوب السودان والحركة الشعبية في المعارضة، جناح كيت قوانق، برعاية المدير العام لجهاز المخابرات العامة. وتظل قناعة حكومة السودان أن الأمن والسلام في البلدين لا ينفكان عن بعضهما وهو ما تعمل القيادتين علي دعمه وتعزيزه.
جابر في القيادة والإشارة:
وفي إطار تفقد المواقع العسكرية سجل عضو مجلس السيادة، مساعد القائد العام للقوات المسلحة، الفريق مهندس إبراهيم جابر إبراهيم زيارة للقيادة العامة للقوات المسلحة بالخرطوم.
والتقى خلال الزيارة الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين، رئيس هيئة الأركان، وأعضاء الهيئة وقادة التشكيلات ، وهنّأ جابر القوات المسلحة على انتصاراتها الأخيرة، مشيدا بثبات أبطال القيادة، واصفًا صمودهم بالأسطوري.
سير العمليات:
وزار مساعد القائد العام قيادة منطقة بحري العسكرية وسلاح الإشارة، وكان في استقباله اللواء الركن عبد العزيز محمد أبكر قائد منطقة بحري العسكرية و سلاح الاشارة ، وقادة التشكيلات ومديري الإدارات بالمنطقة
و تلقّى الفريق جابر تنويراً حول سير العمليات، وهنّأ منسوبي المنطقة على الإنتصارات التي حققتها القوات المسلحة.
نقلا عن “أصداء سودانية”