الأحداث – ماجدة
انتقد المخرج السوداني محمد كردفاني الحملة التسويقية لفيلم The Odyssey، معربًا عن استيائه من التركيز المبالغ فيه على تقنية IMAX في المواد الترويجية، على حساب الحديث عن القصة والشخصيات والجوانب الفنية للعمل.
وقال كردفاني إنه متحمس لمشاهدة الفيلم، لكنه يرى أن الترويج المكثف لتقنيات العرض والتصوير يختزل قيمة العمل السينمائي في عناصر تقنية لا تمثل، برأيه، العامل الحاسم في جودة الفيلم بالنسبة لغالبية المشاهدين.
وأضاف أن التسويق جزء مهم من صناعة السينما، لكنه اعتبر أن المبالغة في إبراز تقنيات مثل IMAX، حتى في الملصقات الدعائية ومقاطع الترويج التي يشارك فيها الممثلون، تأتي على حساب التعريف بالقصة، والشخصيات، والخلفية الأدبية والأسطورية التي يستند إليها الفيلم.
وشبّه كردفاني الكاميرا بريشة الرسام، مؤكدًا أنها “مجرد أداة”، وأن قيمة العمل الفني لا تُقاس بالأدوات المستخدمة في إنتاجه، بل بالرؤية الإبداعية، وجودة السرد، والتنفيذ الفني.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الجمهور يحتاج إلى التعرف على الفيلم نفسه وما يقدمه، لا على المعدات والتقنيات التي استُخدمت في صناعته.