ثقافة وفنون

في ذكرى اندلاع الحرب.. شكرالله عزالدين يستعيد لحظة التحول القاسية

الاحداث – ماجدة
في الذكرى السنوية لاندلاع الحرب في السودان في 15 أبريل، استعاد الفنان شكرالله عزالدين تفاصيل اللحظة التي وصفها بأنها غيّرت ملامح الوطن وحياة السودانيين بشكل جذري.
وقال عزالدين من خلال منشور له على صفحته بالفيس بوك إن صباح ذلك اليوم بدأ كغيره من الأيام، بآمال بسيطة وروتين معتاد، قبل أن تتحول الساعات اللاحقة إلى بداية مرحلة قاسية لم يتوقعها أحد. وأشار إلى أن 15 أبريل لم يكن مجرد تاريخ لبداية الحرب، بل لحظة تحوّل فيها البيت إلى موقع اشتباك، والشارع إلى ممر للنزوح، وغاب الجيران الذين كانوا جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية.
وأضاف أن كثيراً من السودانيين غادروا منازلهم على عجل وهم يعتقدون أن الغياب لن يستمر سوى أيام، تاركين حقائبهم مفتوحة ومفاتيح بيوتهم في جيوبهم، قبل أن تفرض الحرب واقعاً جديداً دفعهم للتفرق في بلدان عدة، بينما بقيت ذكرياتهم معلقة بأحياء الخرطوم ونسيمها وأصوات الحياة في شوارعها القديمة.
وأكد أن خسائر الحرب لم تقتصر على الممتلكات أو المال، بل امتدت إلى الأعمار التي سُرقت، والأحبة الذين رحلوا دون وداع، والتجارب القاسية التي عاشها السودانيون في رحلة البحث عن الأمان خارج ديارهم.
وتمني شكرالله أن تكون هذه الذكرى المؤلمة درساً لا يتكرر، معبّراً عن أمله في عودة السودانيين إلى ديارهم آمنين سالمين، مؤكداً أن الأمل في العودة ما يزال حاضراً رغم قسوة التجربة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى