ثقافة وفنون

رفقة أبوالخير: ورشة «بذور الحكاية» أعادتني إلى السينما

الاحداث – ماجدة
قالت الكاتبة والمهتمة بالعمل الثقافي رفقة أبوالخير إن مشاركتها في ورشة «بذور الحكاية» التي نظمها اتحاد الفنانين السودانيين بالقاهرة – دائرة السينما، شكّلت تجربة إنسانية وفنية عميقة، أعادت لها الشغف بالسينما وفتحت بابًا جديدًا لسرد الحكايات التي خلّفتها الحرب.
وأوضحت أبوالخير أن الورشة لم تكن مجرد تدريب تقني على كتابة القصص، بل مساحة إنسانية لاستعادة الذاكرة ومواجهة التجارب القاسية. وأضافت أن نحو ثلاثين مشاركًا اجتمعوا حاملين ذكريات مثقلة بالأحداث، حيث تحولت الجلسات إلى مساحة للبوح والسرد، في محاولة للتخفف من ثقل التجارب التي عاشها المشاركون.
وأشارت إلى أن الورشة، التي قدمها المخرج السوداني أمجد أبو العلاء، تناولت تجارب الحرب وما رافقها من لحظات صعبة، خاصة الأيام الأولى تحت القصف، حيث امتزجت الذكريات بالخوف والقلق، لكنها في الوقت نفسه فتحت بابًا للتعبير الإبداعي وتحويل الألم إلى مادة سردية قابلة للحكي.
وأضافت أبوالخير أن التجربة لم تخلُ من لحظات تأثر وبكاء بين المشاركين، لكنها وصفت تلك اللحظات بأنها تعبير عن قوة النجاة وليس عن الضعف، مؤكدة أن كثيرًا من المشاركين خرجوا من تلك التجربة وهم يحملون ذاكرة ثقيلة يسعون إلى تحويلها إلى قصص تُروى وتُرى على الشاشة.
وأكدت أن الورشة مثلت بالنسبة لها نقطة عودة إلى عالم السينما، بعد فترة انشغلت خلالها بأعمال أخرى، من بينها الإعداد البرامجي والاهتمام بمجالات مختلفة مثل كرة القدم، مشيرة إلى أن شغفها الأول بالسينما ظل حاضرًا في داخلها حتى جاءت هذه اللحظة.
وختمت حديثها بالقول إن «بذور الحكاية» لم تكن مجرد ورشة تدريبية، بل بداية لمسار جديد يهدف إلى تحويل القصص التي نجت من الحرب إلى أعمال فنية وسينمائية، مثمنة الجهود التي يبذلها أمجد أبو العلاء في هذا الاتجاه، كما وجّهت الشكر إلى القائمين على الورشة، ومن بينهم عبد الرحمن سوركتي وزهير عبدالكريم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى