عاصفة التوترات الجيوسياسية تُجبر “KLM” على إعادة رسم خارطة رحلاتها في الشرق الأوسط
Mazin
أعلنت شركة الخطوط الجوية الملكية الهولندية (KLM)، التابعة لمجموعة (Air France-KLM)، عن تعليق مؤقت وشامل لرحلاتها الجوية إلى وجهات رئيسية في منطقة الشرق الأوسط، شملت كلاً من دبي، الرياض، الدمام، وتل أبيب. وأوضحت الشركة في بيان رسمي أن هذا القرار يأتي كإجراء احترازي نتيجة “التوترات الجيوسياسية المتصاعدة”، مؤكدة توقف طائراتها عن عبور الأجواء فوق إيران والعراق وإسرائيل. وبينما لم تشر الشركة إلى واقعة بعينها، إلا أنها شددت على أن سلامة الركاب وأطقم الطيران تأتي في مقدمة أولوياتها، مع استمرار التنسيق مع السلطات الهولندية لتقييم المخاطر بشكل دوري. 1. تداعيات “سلاسل الإمداد” وتكلفة التشغيل: > “يرى مراقبون أن تجنب الأجواء الإيرانية والعراقية سيجبر شركات الطيران على سلوك مسارات أطول، مما يؤدي إلى زيادة استهلاك الوقود وارتفاع تكاليف التشغيل، وهو ما قد ينعكس قريباً على أسعار تذاكر الطيران للرحلات المتجهة من أوروبا إلى آسيا وجنوب شرق القارة.” 2. ظاهرة “الدومينو” في قطاع الطيران: > “قرار KLM قد يفتح الباب أمام شركات أوروبية أخرى لاتخاذ خطوات مماثلة، خاصة وأن قطاع الطيران حساس جداً للتحذيرات الأمنية الصادرة عن وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA)، مما قد يضع المنطقة أمام شبه عزلة جوية مؤقتة من القارة العجوز.” > 3. التأثير على سياحة الأعمال والمؤتمرات: > “يأتي تعليق الرحلات إلى مراكز اقتصادية كبرى مثل الرياض ودبي في وقت تشهد فيه هذه المدن حراكاً اقتصادياً ومؤتمرات دولية، مما قد يؤثر على وتيرة سفر الوفود التجارية الدولية ويضع ضغوطاً على شركات الطيران المحلية الخليجية لاستيعاب فائض الركاب.” 4. الربط بالتحركات العسكرية الأمريكية: > “يتزامن هذا الإجراء مع تقارير عن إعادة تموضع عسكري أمريكي مكثف في المنطقة، مما يشير إلى أن تقييم المخاطر لدى الشركات الغربية يتجاوز مجرد (الاحتراز) إلى كونه استجابة لتحذيرات استخباراتية جدية من احتمالية حدوث مواجهة مباشرة.” خاتمة مقترحة للخبر: > “يبقى التساؤل قائماً: هل ينجح الدبلوماسيون في نزع فتيل الأزمة وإعادة (الهدوء الجوي) للمنطقة، أم أن قرار KLM هو مجرد البداية لسلسلة من الانسحابات الجوية التي قد تُعيد رسم مسارات الملاحة العالمية بعيداً عن الشرق الأوسط لفترة ليست بالقصيرة؟” >