في اليوم العالمي للمرأة .. المليشيا تقصف داخلية طالبات في كوستي وتواصل بيع الفتيات في دارفور

تقرير – الأحداث

تعرضت مدينة كوستي مساء الاحد إلى ضربات عبر الطيران المسير التابع لمليشيا الدعم السريع طال مناطق متفرقة بالمدينة، وأوقع اصابات في داخلية للطلاب اسمها (القوز) تتبع لجامعة الامام المهدي، وقال شهود عيان إن المليشيا استهدفت المدينة بطائرات إنتحارية وطائرة استراتيجية حلقت لفترة طويلة فوق المدينة، وأكدوا انها استهدفت عدة مرات الجامعة اذ استهدفت في المرة الاولى النشاط الطلابي قبل أن تتجه إلى مبنى المكتبة واختتمت قصفها لمقر الجامعة باستهداف داخلية البنات واحدثت المسيرات حالة من الذعر في المكان مع سماع اصوات انفجارات قوية في مناطق متفرقة من المدينة مع اصابة عدد من الطالبات وانتشار اخبار استهداف المليشيا لداخلية البنات اللائي وجدن أنفسهن امام نيران مسيرات تحلق فوق المكان واظلام وموت محقق ما دفعهن إلى الركض هنا وهناك هرباً من نيرانها.

وأكد شهود عيان أن الطائرة الاستراتيجية التي استهدفت مباني الجامعة أخذت وقتاً طويلاً وهي تحلق فوق داخلية البنات قبل أن تقصفها.

وكانت وزيرة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية سليمى اسحق قد أكدت تعرض (2500) امراة لانتهاكات جسيمة على يد مليشيا الدعم السريع منذ اندلاع الحرب، وقالت بمناسبة اليوم العالمي للمرأة إن هذا الرقم لا يمثل الأعداد الحقيقية للانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع ضد النساء، مضيفة أن الأرقام المعلنة تتعلق بجزء من الحالات التي وصلت إلى مرافق العناية الصحية.  وسجلت قوات المليشيا منذ انتشارها في الخرطوم جرائم اعتداء على النساء بصورة واسعة من استغلال واستعباد بل وثقت المليشيا نساء تم بيعهن في دول مجاورة وهن فتيات ونساء نقلن من وسط السودان ومن الخرطوم إلى الضعين ونيالا وسرف عمرة وخور جهنم وهو اسم انتشر مع دخول الحرب شهرها الرابع واصبح بعباً لكثير من الاسر التي سمعت بوجوده في دارفور.

لاتستطيع تجاهل حقيقة أن الأسر في الخرطوم أو الجزيرة أو غيرها غادرت منازلها بسبب الخوف على بناتها من الاختطاف والاغتصاب وهذه من السمات المعروفة لقوات المليشيا بالاضافة الى القتل والنهب فهذه القوات لم يثبت حتى الان انها دخلت منطقة لم تقتل مواطنين فيها أو تنهب منازل مواطنين أو تغتصب حرائر هنا وتختطف حرائر هناك … كل المناطق التي دخلتها قوات الدعم السريع شهدت اغتصابات وحالات خطف للفتيات .. صحيح ان حالات الخطف في البداية لم تكن موسعة بالشكل الذي وصلت اليه الان لكننا كنا نتابع على الوسائط احاديث عن عمليات اختطاف فتيات ونشر عن مفقودة هنا وهناك … في الاثناء كانت تجري في الخرطوم عمليات اغتصاب واسعة في اجزاء واسعة من المناطق التي انتشر فيها الدعم السريع وهذه لن تجد لها سجلات لان الاسر السودانية غالباً ما تعتبر جرائم الاغتصاب وصمة عار للفتاة لذا تمتنع عن الحديث العلني عنها وتنكفئ على الامها وجراحاتها وتتلمس سبل معالجة ابنتها.. لم تتوقف حالات الاغتصاب إلى يومنا هذا… كما بدا الدعم السريع مبكرا في نهب البنوك والبيوت والمؤسسات بدا في اغتصاب الفتيات في الخرطوم بل واقاموا لهن منازل في مدينة بحري على سبيل المثال كما روت إحدى الناجيات التي اختطفت من الدروشاب والحقت بمنزل وجدت فيه (19) فتاة اختطفن بواسطة قوات الدعم السريع واجبرن على البقاء هناك لاعداد الطعام للجنود وغسل الملابس وغيرها .. قالت الجنود هناك كانوا يستخدمون الفتيات كخادمات وممرضات للجرحي وانهن كن يعانين من توفر مياه الشرب ويحرمن من الطعام … هذه نقطة واحدة من نقاط كثيرة اقامها الدعم السريع للاخفاء القسري للفتيات وهناك نقاط اخرى في بحري نفسها وفي الخرطوم وام درمان واعتقد ان فكرة النقل وإقامة أسواق تغذت من هنا.

Exit mobile version