تقارير

ظهر في مؤتمر صحافي بالخرطوم.. السافنا يكشف أسرار المليشيا

 تقرير – أمير عبدالماجد

 بعد إعلان بعض قيادات المليشيا من العسكريين الانسلاخ عنها والخروج عليها والانضمام للجيش بدأت العيون تراقب الاقرب ثم الاقرب الى التسليم واقرب هؤلاء هم القادة المرتبطين بزعيم المحاميد موسى هلال اذ من نقطة خروج موسى هلال بدأت قيادات بارزة تنتمي اليه قبلياً في التململ وهو تململ قاد لانسحاب قيادات وسيطة وجنود من صفوف المليشيا قبل ان يعلن النور قبة خروجه عليها وهو خروج شكل صدمة داخل المليشيا لان الرجل كان القيادي الثالث في هيكل قواتها وله تأثيره على الضباط والجنود.. خروج النور قبة وذهابه الى الخرطوم كان بمثابة طوق النجاة لقادة كثر ارادوا فعلها لكنهم تخوفوا من مصير مظلم قد ينتظرهم هناك بناء على ما اقترفوه بحق المواطنين السودانيين العزل وبناء على مسارات الحرب التي اذت المواطنين .. شاهدوا وصول النور قبة والاستقبال الذي وجده وهو امر اسهم الى درجة كبيرة في اتخاذ قيادات بارزة بالمليشيا لقرار الانسلاخ والذهاب الى الخرطوم .. بعدها كثرت الاقاويل عن نوايا الانسلاخ وعن الانسلاخات الجديدة الي ان وصلت اخبار عن نية القائد بالمليشيا علي رزق الله الشهير بـ ( السافنا) ومع حملات النفي التي إنطلقت من المليشيا تؤكد ان الرجل باق وان مايشاع عن تسليمه هي محاولات لهز يقين الضباط والعساكر ورهان بعضهم ان السافنا لن يفعلها لزم الرجل الصمت قبل ان يخرج تحت ضغط التخوين والاخبار المسربة عنه ليرد علي من هاجموه ويؤكد انه خرج فعلاً عن المليشيا لكنه لن ينضم الى القوات المسلحة واشار في تسجيل صوتي انتشر وقتها انه سيغادر ميدان القتال لكنه عاد ليظهر في الخرطوم فجأة ويعلن انضمامه للجيش بل وخرج في مؤتمر صحافي، السبت، كشف من خلاله اسرارا هامة عن المليشيا حيث اكد ان قائد المليشيا اصيب فعلا اثر استهداف تعرض له امام القيادة العامة للجيش في الخرطوم وانه بات مجردا من الارادة الفعلية اذ اصبح قرار المليشيا بيد جهات خارجية هي التي تتحكم في الامور وحميدتي نفسه لو حاول مخالفة اوامرها او الخروج عن الخط المرسوم فان هذه الجهات الخارجية ستقتله واضاف ( المليشيا قامت بتصفية جلحة بواسطة مسيرة وباوامر مباشرة من عبدالرحيم دقلو وهناك قياديين مثل عثمان عمليات وعثمان فضيل قيد الاقامة الجبرية بالامارات ) وفيما يتعلق بهندسة العلاقات الخارجية قال السافنا ان نائب رئيس الجمهورية الاسبق حسبو محمد عبدالرحمن هو المستشار الاول للمليشيا وهو من ينسق الدعم الاماراتي ) واضاف ( الدعم الاماراتي للمليشيا تحول من ابتلاع الدولة السودانية كاملة الى فصل اقليمي دارفور وكردفان وهناك دول دعمت المليشيا لتنفيذ هذا المخطط بسبب مصالحها مع الامارات ) وعن خروجه قال انه خرج عبر الفرقة الرابعة الضعين بموجب امر تحرك رسمي من المليشيا وتوجه الى دولة جنوب السودان ومنها الى الهند قبل ان يعود للخرطوم ونفي السافنا روايات المليشيا التي تحدثت عن اعتقال قواته واصفا اياها بـ( المسرحيات السخيفة)، مؤكدا ان قواته موجودة في مناطق الجيش، وتناول السافنا عدد من القضايا مثل اعتقال المدنيين في سجن دقريس سيء السمعة والتصفيات الواسعة التي تقوم بها المليشيا داخل السجن وعن الاوضاع في مناطق سيطرة المليشيا قال (هناك بروقراطية خانقة ومركزية شديدة سببها عدم الثقة ) واضاف ( لو عايز ليك حبة دقيق الا يصدق عليها عبدالرحيم دقلو بنفسه ) وعن خطوته التالية اكد انه ذاهب الى مناطق العمليات ولن يتوقف الا في ام دافوق في اشارة الى تحرير كردفان ودارفور.

وكانت منصات المليشيا حاولت التشكيك في وصول السافنا للخرطوم واكدت ان الصور التي التقطت له قديمة التقطت في السعودية قبل ان يفاجئها الرجل بظهور في الخرطوم عبر مؤتمر صحافي تناول خلاله قصة اطلاق المليشيا لسراحه من السجن وانضمامه لها ووجوده ضمن صفوفها وكانت تسريبات عديدة تناولت وصول الرجل الى الخرطوم قالت ان دولة الامارات حاولت اختطافه من الهند كما فعلت مع اخرين لكن الرجل نجا واستطاع الخروج ومغادرة الهند بعد اجراءات ساهمت فيها الحكومة السودانية وهي سردية من بين سرديات كثيرة انتشرت تتناول دور الرجل ومحيطاته وكواليس انسلاخه ومغادرته للمليشيا وانضمامه في مرحلة لاحقة الى القوات المسلحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى