تقرير – أمير عبدالماجد قالت مصادر إن جماعة وصفتها الحركة الشعبية شمال بـ (المتمردة) على مدينة كاودا، التي تعد معقل التنظيم المسلح، طردت الحكومة المحلية. وتحولت الخلافات حول ترسيم الحدود بين قبيلتي الشواية والأطورو في مدينة كاودا والمناطق المحيطة إلى مواجهات مسلحة، فيما صنفت الحركة الشعبية قيادات تنتمي إلى قبيلة الأطورو، رفضت إجراءات الترسيم، بأنها (متمردة) وفي الثامن من مايو الماضي أقرت الحركة الشعبية بشن عمليات عسكرية في مناطق تقطنها قبيلة الأطورو وقالت إن تلك العمليات استهدفت ملاحقة العناصر التي تمردت عليها وهي مجموعات تنتمي في اغلبها الى الاطور تضم مقاتلين ومدنيين كانوا ضمن جنود الحركة الشعبية شمال لكنهم تمردوا بعد اشكالات ترسيم الحدود وكانت مصادر محلية قالت ان المجموعة التي تمردت على قيادة الحركة الشعبية، والتي تنتمي إلى عرقية الأطورو، سيطرت إلى حد كبير على مدينة كاودا وقامت بطرد الحكومة المحلية وأفادت المصادر بأن المجموعة المناوئة أضرمت النيران في منازل مسؤولين حكوميين، بما في ذلك منزل سكرتير الحركة الشعبية عمار آمون دلدوم، الذي يتولى أيضاً منصب وزير الخارجية في الحكومة التابعة لقوات الدعم السريع وأوضحت أن التدمير طال منزل حاكم إقليم جبال النوبة المناوب داؤود أشعياء، فضلاً عن تخريب المقر الرئيسي للحكومة وعدد من الكنائس ومقار المنظمات المحلية وتحدثت المصادر عن فشل جميع الوساطات الرامية إلى تهدئة الأوضاع، بما في ذلك وساطة دفعت بها قيادات في دولة جنوب السودان، دعت إلى نزع فتيل الأزمة وإجراء حوار مع المجتمعات المحلية في جبال النوبة بغرض التوصل إلى اتفاق مُرضٍ بشأن ترسيم الحدود بين القبائل وفي السياق، قال مك قبيلة الأطورو كوكو الدقيل دنجلا أن قبيلة الأطورو تتعرض لعمليات استهداف وتضييق في محيط كاودا، نافياً مسؤولية الحركة الشعبية عن تلك الانتهاكات، متهماً أفراداً قال إنهم قدموا إلى جبال النوبة من مناطق أخرى بتنفيذ أعمال العنف وانتقد المسؤول الأهلي تصريحات وبيانات السلطات الإقليمية في جبال النوبة بشأن الأحداث واتهام الأطورو بالتمرد، نافياً تورط أبناء قبيلته في عمليات قتل أو تمرد ضد الحركة الشعبية، مؤكداً أن ما يقومون به يندرج في إطار الدفاع عن مناطقهم ومجتمعاتهم المحلية واتهم دنجلا جهات داخل الحركة الشعبية بالمسؤولية عن بعض الحوادث الأمنية الأخيرة، بما في ذلك مقتل أحد رجال الدين المسيحيين وقُتل رجل دين واثنان من العاملين في كنيسة بمدينة كاودا خلال هجوم مسلح وقع في نهاية الأسبوع وتقول مصادر محلية ان قدامي محاربين وشباب من قبيلة الاطورو اطلقت علي نفسها مجموعة التصحيح اعلنت الثورة ضد قوات عبدالعزيز الحلو ومليشيا الدعم السريع وصعدت الى قمم الجبال المحيطة بـ (كاودا) في وقت سابق يقول القائد نور الأنبياء أبوريدة سالم شميلة الموجود الان في كاودا انه وبعض الاحرار هم من يقودون الان الحراك لتفكيك قوة الحلو وتحالفه مع تاسيس والمليشيا وانهم استلموا كاودا تماماً و كسبوا كل المعارك التي خاضوها ضد قوات الحلو وعزت كوكو وعن حقيقة ماحدث قال (نحن صعدنا في وقت سابق الى قمم الجبال المحيطة بكاودا ومعنا حوالي مليون ونصف مواطن غادروا بعد ان وجدوا انفسهم مهددين بواسطة بندقية الحلو وحلفاءه الجدد ورغم اننا خرجنا وصعدنا قمم الجبال وبقينا هناك الا ان قوات الحلو لاحقتنا وحاولت الصعود لقتلنا)، واضاف( قاتلناهم بقوة واستطعنا صد هجماتهم لكنهم احرقوا قرانا المحيطة بالجبال مثل (كودي تحت) و(كودي فوق) وتابع (شبابنا تطوع ودخل المعسكرات وكونا قوة كبيرة من المتطوعين وقدامي المحاربين ولدينا قوات كبيرة الان وزعها الحلو في محاور العمليات حول الدلنج وكادوقلي وغيرها ستعود وتشارك معنا في القتال)، وقال (هم حاولوا ارسال قوات الى هنا لكن القوات رفضت وقالت انها لن تقاتل اهلها ما وضع لحلو وعزت في موقف صعب وحتى القوات التي تحركت من هيبان نحو قرية نصرة استهدفناها وحصلنا على سلاح ولدينا ضباط كبار من حركة الحلو اسرى الان بالاضافة الى (30) جندي ولدينا قوة ميدانية لايستهان بها بقيادة العميد فيليب ونجحت الثورة سياسياً كما يقول القائد نور الانبياء اذ نسجت تحالفاً عريضاً ضم أجنحة من الحركة الشعبية لتحرير السودان (الأم، جناح تلفون كوكو، جناح الإصلاح بقيادة رمضان حسن نمر، وجناح السلام بقيادة دانيال كودي) لتوحيد الرأي العام الوطني ضد مشروع تحالف (نيروبي) وطالب ثوار كاودا الحكومة السودانية بتفعيل العمل العسكري في محاور (كاودا، هيبان، دبي، الأزرق، وأبو جبيهة) لفك الحصار عن كاودا وتمهيد الطريق لتقدم الثوار كما ان الثوار بحاجة الى الدعم اللوجستي والفني بما في ذلك التدخل الجوي واستخدام المسيرات لضرب معاقل المتمردين ونوه القائد نور الأنبياء أبوريدة سالم شميلة الى ان الوضع الانساني حرج ويحتاج الى توفير مساعدات إنسانية عاجلة تشمل الغذاء، العلاج، والخيام للمتأثرين، لتعزيز الثقة بين الحكومة والمجتمعات المحلية).