الفولة.. وليم جيمس يحتل المدينة ويوسع نطاق سيطرته

تقرير – الأحداث
مع الحديث المتواتر عن معالجات يقوم بها البعض من أجل حل اشكالات الفولة التي سيطر عليها المليشي الجنوب سوداني وليم جيمس المدعوم من قائد ثاني المليشيا عبدالرحيم دقلو لا زالت الاشتباكات المتقطعة هي سيدة الموقف في وقت يتحدث فيه البعض عن وصول عدد من المركبات القتالية التابعة للمليشيا ضمن مجموعات المسيرية إلى المنطقة وترتيب صفوفها استعداداً للهجوم على قوات وليم جيمس الذي يحتل المدينة ويسيطر عليها.
وكانت مجموعات قد تحركت من اجل عقد لقاء مع عبدالرحيم دقلو من اجل اقناعه بسحب القوات الجنوب سودانية من المدينة وهي جهود لم تسفر عن شيء حتى الان اذ وسعت قوات جيمس ارتكازاتها ويجري حديث عن دعم قادم لها من دولة جنوب السودان ما يشير إلى مواجهة محتدمة ومعارك قادمة بين الطرفين وسط حالة تحشيد واضحة وحركة مستمرة للاليات، وتبدو الامور الى درجة كبيرة محسومة لمصلحة مرتزقة جنوب السودان خاصة بعد دخول فنيين إلى المدينة يعملون على المسيرات ارسلهم دقلو من اجل مساندة مرتزقته ونشرهم الاف المقاتلين في المنطقة وهو ما لم يتنبه له الجميع كما يقول محمد يقين الباحث في القضايا السياسية الذي يعتقد ان وجود هذه القوات في المنطقة ليس جديداً وان السكان المحليين لطالما نبهوا الى سلوك هذه القوات لكن البعض كان يرى انهم هنا لمساعدة ابنائهم على القتال وانه لاخوف منهم الى ان تفجرت الاوضاع واكتشف الناس ان هؤلاء احتلوا المدينة وتمركزوا في مناطق استراتيجية وهم لا يحتلون الفولة فقط بالمناسبة فهم يحتلون بابنوسة ايضاً ويتواجدون فيها باعداد كبيرة واعتقد ان ماحدث مع مجتمعات هذه المناطق التي اعتقدت انهم هنا من اجل حماية هذه المناطق ثم اكتشفت غير ذلك عبدالرحيم دقلو نفسه الذي يعتقد الان انهم هنا لحمايته سيكتشف غداً انهم يعملون على اجندة مختلفة وانهم ليسوا طوع بنانه كما يعتقد واضاف (ماحدث في سوق المدينة وماحدث في المناطق المختلفة حتى في محيط الفولة يؤكد ان هؤلاء لن يغادروا هكذا باوامر من عبدالرحيم لا هؤلاء هناك جهة ما اوعزت لهم ولا استبعد ان يكون عبدالرحيم نفسه هو من وعدهم بان هذه المناطق ستكون ديارهم وهو ماقاله احد قادة الماهرية وصرح به علانية وقال ان الجنوب سودانيين لهم حق في كردفان ودارفور وضرب مثال بمنطقة ابيي التي قال انها مشتركة بين السودان وجنوب السودان وهي تلميحات خطيرة قد تجعل ابيي نفسها عرضة لما يحدث الان في الفولة وبابنوسة لان الواضح هنا ان عبدالرحيم ومجموعته يرون ان هذه مستقبل هذه المناطق رهين بتطورات الاحداث وانها قد تصبح مكافأة للجنوب سودانيين الذين يقاتلون معهم الان في مختلف المحاور لذا لا اعتقد ان الامر في الفولة مثلاً متوقف على اوامر من عبدالرحيم للجنوب سودانيين بالانسحاب لان هؤلاء بسذاجة او بقدرات فعلية يعتقدون انهم يسيطرون الان على ارض تابعة لهم يقاتلون لاجلها ولايرون ان جيمس يحتل مدينة سودانية بل يرون انها مدينة تابعة لهم ضمن ابيي وبابنوسة والفولة وقال ( البعض يتحدث عن وجود جنود يرتدون الزي الرسمي لجيش دولة جنوب السودان وهذا لوحدث فان امر ما يتم الان في الفولة اكبر من قدرات المجتمع المحلي وربما اكبر من قدرات شباب المسيرية بالمليشيا الذين جردوا منذ وقت مبكر من امكاناتهم القتالية ) واضاف ( هل تعلم ان بعض الفزع الذي اتجه الى الفولة لم يجد حتى سيارات لتنقله وانهم يزحفون اليها على ارجلهم ويحملون فقط اسلحة خفيفة وان عبدالرحيم والجنوبيين نصبوا لهم كمائن في الطريق الامر معقد ويبدو ان الطريق من هجليج ينقل اسلحة نوعية ومقاتلين يومياً الى هذه المناطق ويعزز سيطرة الجنوب سودانيين ومثل جيمس سنرى عشرات في مدن كردفان ودارفور مالم تنهض المجتمعات المحلية التي استسلمت للمليشيا وتدافع عن مناطقها وكانت مصادر محلية قالت ان وليم جيمس منع اعداد ليست قليلة من السكان من المغادرة واعادهم الى داخل المدينة التي يسيطر عليها تماما ويغلق منافذها واكدت ان مقربين من عبدالرحيم التقوا بعدد من نظار القبائل ونقلوا لهم رسالة منهم وقالت ان النظار لم يسربوا مضمون الرسالة لكن بدا واضحاً أنها لم تعجبهم.

Exit mobile version