أخبار رئيسيةالأخبار

الجيش السوداني يعلن سيطرته على 11 منطقة بولاية شمال كردفان

أعلن الجيش السوداني، الخميس، بسط سيطرته على 11 منطقة بولاية شمال كردفان، جنوبي البلاد، بعد معارك ضد قوات الدعم السريع، بينما أفاد مصدر بالجيش السوداني بقرب استعادة مدينة سودري الإستراتيجية شمال كردفان.

وقال الجيش في بيان: “تمكنت قواتنا اليوم من تحرير مناطق: كجمر، وشرشار، والبنية الكرينية، والقليعات، وأولاد حزمة، ومقولدات، وريشان، والقاعة، وغابة اللقد، والكوكيتي والمنطقة حول المزروب بولاية شمال كردفان، عقب معارك ضارية أوقعت خلالها خسائر فادحة في صفوف المليشيا (الدعم السريع)، ومطاردة بقايا فلولها حتى تخوم دارفور”.

وأشار إلى تنفيذه عمليات تمشيط واسعة للمناطق الواقعة غرب مدينة الأُبيّض، مركز الولاية.

وفي وقت سابق الخميس، أفادت مصادر عسكرية بأن الجيش السوداني أحرز تقدما في محوري القتال بولايتي شمال وجنوب كردفان، وبسط سيطرته على عدة مناطق في الولايتين.

وذكر مصدر بالجيش السوداني، اليوم الخميس، أن استعادة مدينة سودري الإستراتيجية شمال كردفان باتت قريبة.

وقال المصدر ذاته إن الجيش السوداني قصف بالمسيّرات مركبات قتالية لمليشيا الدعم السريع في مدينة سودري ومحيطها في ولاية شمال كردفان.

معارك عنيفة

في السياق ذاته، أعلن مصدر في الجيش السوداني أن قوات الجيش سيطرت على منطقة الفرشاية في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، عقب معارك وصفها بالعنيفة مع قوات الدعم السريع.

وقال المصدر إن الجيش سيطر كذلك على منطقة الممسوكة، الواقعة على بُعد نحو 60 كيلومترا غرب مدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان.

وفي 6 سبتمبر/ أيلول الجاري، أعلن الجيش السوداني سيطرته على مدينة حمرة الوز بمحافظة جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان.

ويأتي ذلك بينما فرض الجيش السوداني منذ أواخر يوليو/تموز الماضي، سيطرته على مناطق واسعة في شمال كردفان، عقب استعادة مدينة بارا، ومناطق جبرة الشيخ وأم سيالة.

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ومنذ أبريل/نيسان 2023، يشهد السودان حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن عشرات آلاف القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.

وتتصاعد دعوات أممية ودولية إلى إنهاء الحرب، بما يجنّب السودان كارثة إنسانية بدأت تدفع الملايين إلى المجاعة والموت جراء نقص الغذاء، بسبب القتال الذي امتد إلى 13 ولاية من أصل 18.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى