الأوضاع في المليشيا …ابو شوتال يشكو العنصرية وياجوج يحذرهم (نضميكم بقى كتير)

تقرير – الأحداث

خلال (48) ساعة فقط خرج أكثر من (8) من قادة مليشيا الدعم السريع بعضهم غادر واختار دور المتفرج مثل ( ياجوج ) الذي قال ان اي كيان يتعامل بقبلية وعنصرية كما يحدث الان في المليشيا سينتهي واضاف (نضميكم بقي كتير) .. قادة اخرين خرجوا في فيديوهات بعضها حاول إمتصاص صدمة الإنسلاخات الاخيرة واشار الى انها لن تؤثر علي الميدان وبعضهم أكد بوضوح ان الامور انتهت وانها تتجه نحو هاوية لن ينجو منها احد لان الجميع يده ملوثة بالدماء كما ذكر أحدهم وهو يتحدث عن الانسلاخات مؤكداً ان الامور لن تنتهي هنا لان ماجرى كان كبيراً وله تأثيرات تتفاعل مع حركة المجتمع وتؤثر في علاقات القبائل ببعضها وتؤثر ايضا في مستقبل علاقاتها وهو ربما ما اشار له القائد المليشي ابوشوتال الذي اشار الى ان الضباط والجنود اصبحت لديهم قناعات بضرورة التغيير في المليشيا واضاف ( نحن نتعرض الي عنصرية فجة من قبل عناصر بالمليشيا وهو وضع اصبح غير محتمل ما يستوجب تحركا عاجلاً لاحداث تغيير جذري وشامل في هيكلية القيادة والقواعد ) وتابع ( على حميدتي ان يضبط اولادهم ) وهو طلب يبدو صعباً ولايمكن طرحه علي الملاً داخل المليشيا لان مجرد الحديث عن اجراء تعديلات في القيادة سيضع صاحب المقترح امام خيارات صعبة اذ لا مجاملة لدى المليشيا في مسائل من بينها ان الماهرية هم اصحاب الجلد والراس وان الاخرين هم قبائل واشخاص تم شراءهم هذا ما يقال عند او خلاف كما يقول الباحث السياسي محمد يقين ويضيف ( مسالة العنصرية ليست جديدة وابوشوتال بالذات عندما كان في ام درمان تعرض لسؤ المعاملة وكانوا لايعترفون به ولا بقراراته وكان يقود بعضاً من ابناء جلدته هم من ياتمر بأمره لكنه بطبيعة الحال لايستطيع اصدار اوامر خارج مجموعته ببساطة لان الجنود من قبائل معينة لايعترفون به ولايستطيع بسط سلطته عليهم لذا هو يخاطب حميدتي بلجمهم لانهم يسخرون منه ولا يعترفون به كقائد وماحدث لابوشوتال حدث لغيره الماهرية يعتقدون بصورة جازمة ان المجموعات كلها تتبع لهم ولايحق لقائد مجموعة ان يخالف رايهم او ان يجادل في شان يخص المليشيا بل ان ابناء هذه المجموعات التي انضمت الى المليشيا مثل ابوشوتال وغيره تم القبض عليهم وارسالهم الى السجون في نيالا وغيرها لمجرد خلافات صغيرة مع ابناء الماهرية بعضهم توفي هناك كما انه من المعتاد ان تنشب معركة بين المجموعات تفقد فيها هذه المجموعات عناصر منها بالسجن او الموت ) ويتابع ( في الفترة الاخيرة هناك اتهامات لهؤلاء بانهم يعملون ويتواصلون مع الجيش او انهم بصدد التسليم للجيش ولك ان تعلم ان قائد كبير ينتمي الى احد المجموعات القبلية الكبيرة دارت حوله شبهات بالتواصل مع الجيش والسعي للعودة والتسليم هذا القائد اسرته الان كلها اولاده وزوجته وشقيقه معتقلين في نيالا واخبروه بصورة واضحة انه لو ظهر في مناطق الجيش فانهم سيقتلون اسرته هذه هي المليشيا وهذا ما اعتادته اذ من قبل عندما غادر احد قادتها واتهمته بسرقة اموال منها قتلت ابناءه وزوجته ) وقال ( اي محاولات لاصلاح البنية الاساسية للمليشيا والتعديل في بنيتها لن يقبل اذ ان كثير من التعيينات امور تمت في وقت ما واصبحت قانون لايستطيع تغييره الا صاحب المليشيا ومالكها حميدتي او اخيه عبدالرحيم الممسك بمعظم ملفات العمل العسكري ) ويتفق اليسع محمد نور الباحث في الشؤون السياسية ومدير مركز نور للدراسات لاستراتيجية مع يقين بان اي محاولات للاصلاح داخل المليشيا ستضع صاحبها امام الموت مباشرة لان المطلوب هنا غير ممكن هل تعتقد ان المليشيا يمكن ان تختار ضابط من غير ال دقلو للقيادة او للسيطرة على المال او حتى للعب اي دور مهم ) واضاف ( هذا غير متوقع وغير ممكن هي في النهاية مليشيا قبلية تتبع لاسرة معينة تتولي كل مناصبها القيادية اسرة واحدة ضمن القبيلة اي انهم لن يسمحوا حتي لافراد من خارج الاسرة بالسيطرة على مقاليد الامور المهمة فكيف يسمحون لمثل ابوشوتال والطاهر حجر وغيرهم ان يكونوا قياديين فعلياً هذا امر مستحيل هم يعتقدون انهم قدموا تضحيات كبيرة حتى يحكموا ويتحكموا في البلد وهم يخدعون البسطاء في البداية لكن بمجرد انضمام هؤلاء الى المليشيا فانهم يجدون العنصرية والشتائم المزرية في الباب هم لايخفون عنصريتهم وهذه يعرفها كل من تعامل معهم ).

Exit mobile version