الأحداث – تقرير.
استهدفت طائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع، صباح الثلاثاء، محطة كهرباء تندلتي بولاية النيل الأبيض، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة ومناطق مجاورة، قبل أن يمتد الانقطاع إلى عدد من مدن ولاية شمال كردفان.
ضربة مباشرة
وقال مصدر حكومي بمحلية تندلتي للجزيرة نت إن الهجوم نُفذ بضربتين، أصابت الأولى محطة الكهرباء الرئيسية بصورة مباشرة، بينما سقطت الثانية خارج محيط المحطة.
وأوضح المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن الضربة المباشرة أدت إلى انقطاع كامل للتيار الكهربائي عن مدينة تندلتي ومناطق أخرى بولاية النيل الأبيض تعتمد على المحطة، إضافة إلى مناطق في ولاية شمال كردفان.
ومن المتوقع أن تصدر لجنة أمن ولاية النيل الأبيض بيانا -خلال الساعات المقبلة- بشأن الهجوم وتداعياته.
مصدر إمداد
وتُعد محطة كهرباء تندلتي مصدرا رئيسيا لإمداد عدد من المدن والوحدات الإدارية في ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان بالتيار الكهربائي، مما يوسّع نطاق تأثير الأضرار التي لحقت بها ليتجاوز مدينة تندلتي إلى مناطق أخرى في الولايتين.
من جهته، أفاد مصدر طبي للجزيرة نت بوصول عدد من المصابين إلى مستشفى تندلتي عقب الهجوم، دون توفر حصيلة نهائية للجرحى فيما لم ترد معلومات عن سقوط قتلى.
اتساع هجمات المسيّرات
ويأتي استهداف محطة تندلتي في سياق اتساع الهجمات بالطائرات المسيّرة خلال الحرب في السودان.
وطالت ضربات سابقة محطات كهرباء في عدد من الولايات، وأدت إلى انقطاعات واسعة في التيار الكهربائي.
وفي فبراير الماضي، تعرضت محطة أم دباكر بولاية النيل الأبيض لهجوم بمسيّرات تسبب في انقطاع الكهرباء عن مناطق واسعة من الولاية.
وكانت محطة الكهرباء الرئيسية في مدينة الأُبيّض بولاية شمال كردفان قد تعرضت لهجوم في يونيو الماضي، في سياق تزايد الهجمات التي تستهدف مرافق البنية التحتية والخدمات الأساسية في السودان.
وتفاقم هذه الهجمات الضغوط على قطاع الكهرباء، الذي يواجه تحديات إضافية تتعلق بأضرار الشبكة وصعوبة إصلاحها ونقص التمويل، ما يطيل أمد الانقطاعات ويؤثر في الخدمات المقدمة للسكان.
نقلا عن “الجزيرة نت”