واشنطن: أولوية الحرب مع طهران باتت أسعار النفط لا البرنامج النووي
قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إن الأولوية في الحرب مع إيران باتت خفض أسعار المحروقات وليس البرنامج النووي.
كما توعد وزير الخزانة سكوت بيسنت إيران بعقوبات اقتصادية جديدة، في تشديد لأسلوب تعتمده واشنطن حيال طهران منذ أكثر من 4 عقود.
وتعكس تصريحات فانس وبيسنت جعل إيران حركة الملاحة في المضيق ورقة مساومة إستراتيجية، وتؤشر كذلك إلى الأهمية المتزايدة التي باتت تكتسبها أسعار المحروقات في الأسواق الأمريكية، قبل أشهر من انتخابات التجديد النصفي.
وأكد فانس لقناة “فوكس نيوز” أن الأولوية باتت ضرورة إعادة تدفق إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، وأن ذلك يتقدم على المسألة النووية.
وقال “أعلم أن أسعار النفط منخفضة هذه الأيام، وأكثر انخفاضا من المستويات المرتفعة التي سجلتها في الأيام الأولى للنزاع”.
وأضاف “هذا هو الهدف الأول، الحفاظ على أسعار رخيصة للنفط والغاز للأمريكيين في جميع أنحاء بلادنا”، مشددا على أنه “من الواضح أن الهدف الثاني هو ضمان ألا تحصل إيران أبدا على سلاح نووي”.
وارتفعت أسعار النفط بشكل حاد بسبب الحرب، وتجاوزت أحيانا عتبة 110 دولارات للبرميل، وهو مستوى غير معهود منذ 2022