ثقافة وفنون

كمال عثمان سويكت يعلن اعتزاله الإعلام بعد مسيرة حافلة امتدت لعقود

الأحداث:ماجدة حسن
أعلن الإعلامي السوداني كمال عثمان سويكت اعتزاله العمل الإعلامي، منهياً مسيرة مهنية طويلة تنقل خلالها بين الإذاعة والتلفزيون والصحافة، وقدم خلالها عشرات البرامج السياسية والثقافية والرياضية والمنوعة، إلى جانب عمله مراسلاً لعدد من القنوات والوكالات العربية والدولية.
وقال سويكت، في رسالة وداع نشرها عبر صفحته، إنه يغادر الساحة الإعلامية وهو يشعر بـ”الرضا والامتنان”، مؤكداً أن قيمة التجربة لا تُقاس بطول السنوات، وإنما بما تتركه من أثر في حياة الناس.
وأشار إلى أن رحلته بدأت في إذاعة وتلفزيون كسلا، ثم انتقل إلى إذاعة أم درمان وتلفزيون السودان، قبل أن يعمل في عدد من القنوات والإذاعات السودانية، متقلداً مناصب إدارية عليا، إلى جانب نشاطه في مجال التدريب الإعلامي.
وأوضح أنه قدم خلال مسيرته برامج متنوعة شملت الشؤون السياسية والثقافية والرياضية، إضافة إلى النشرات الإخبارية، كما عمل مراسلاً لعدد من المؤسسات الإعلامية، من بينها قناة النيل المصرية، وقناة الساعة، ووكالة الأنباء الألمانية، قبل أن يواصل مسيرته في قناة اقرأ وقناة SSC الرياضية السعودية، فضلاً عن كتابته للمقالات والأعمدة الصحفية في عدد من الصحف السودانية.
وأضاف أن المهنة منحته فرصة استضافة شخصيات سياسية وثقافية وأدبية وفنية ورياضية بارزة من داخل السودان وخارجه، معتبراً تلك اللقاءات من أجمل محطات حياته المهنية.
واستعرض سويكت أبرز محطات التكريم التي نالها، مشيراً إلى فوز برنامجه “دنيا” بجائزة أفضل برنامج منوعات في حصاد تلفزيون السودان لعام 2010، كما حصل برنامجه “بين الناس” على المركز الثاني في فئة البرامج الحوارية، خلف برنامج “أسماء في حياتنا” للإعلامي الدكتور عمر الجزلي، وهو إنجاز قال إنه اعتبره مصدر فخر قبل أن يكون منافسة. كما أشار إلى تكريمه من جهات ومؤسسات عدة، من بينها أسرة قناة اقرأ بوصفه أول مذيع سوداني يعمل بالقناة.وأكد أنه يغادر المجال الإعلامي وهو راضٍ عما قدمه، مشدداً على أنه لم يساوم يوماً على قناعاته أو مبادئه، ولم يقدم برنامجاً لا يؤمن به.
وقال إنه اختار الابتعاد عن أجواء الإعلام بحثاً عن حياة أكثر هدوءاً، حاملاً معه ذكريات يعتز بها، ومعبراً عن فخره بالعلاقات الإنسانية التي صنعتها المهنة، وبالإعلاميين الذين تتلمذوا على يديه وأصبح كثير منهم اليوم من الوجوه البارزة في القنوات والإذاعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى