ثقافة وفنون

خلاف حول ملكية فكرة بودكاست “بحر الحوت”.. تبادل بيانات بين إبراهيم همام وسماح الصادق وشهادة من مأمون عبد العزيز

الاحداث:ماجدة حسن
تصاعد الجدل حول ملكية فكرة وإعداد بودكاست “بحر الحوت” المخصص لتوثيق سيرة الفنان السوداني الراحل محمود عبد العزيز، بعد تبادل تصريحات بين الإعلامي إبراهيم همام والإعلامية سماح الصادق، قبل أن يدخل على خط القضية مأمون عبد العزيز، شقيق الفنان الراحل، مقدماً روايته للأحداث.

وبدأت القضية عندما أعلن إبراهيم همام تمسكه بحقوقه الأدبية والقانونية، مؤكداً أن فكرة البودكاست واسمه ومضمونه التوثيقي تعود إليه، وأن المشروع تجاوز مرحلة الإعداد إلى تصوير حلقات فعلية بمشاركته وتقديمه، وبالتعاون مع مأمون عبد العزيز، قبل أن يتوقف بسبب خلاف مع الشركة المنتجة.

واتهم همام الجهة المنفذة باستغلال اسم المشروع وفكرته، معتبراً أن تغيير توصيف الأدوار إلى “التنفيذ الإعلامي والإنتاجي” لا ينفي ما ورد – بحسب قوله – في منشورات ترويجية نسبت إعداد البودكاست إلى الإعلامية سماح الصادق، مؤكداً أن احترام الحقوق الفكرية والأمانة المهنية يقتضي الإقرار بصاحب الفكرة الأصلي.

وفي المقابل، نفت الإعلامية سماح الصادق ادعاء ملكية فكرة المشروع، وقالت إن منصة Eva Collection، بصفتها الجهة الراعية والمنفذة، لم تزعم يوماً أن الفكرة تخصها، موضحة أن المشروع طُرح عليهم من مصعب محمود عبد العزيز، نجل الفنان الراحل، باعتباره مشروعاً متكاملاً يحمل اسم “بحر الحوت ما ليه قيف”، ويضم بودكاست توثيقياً إلى جانب مبادرات خيرية وتنموية.

وأضافت أن دورها ودور المنصة اقتصر على التنفيذ الإعلامي والإنتاجي، مؤكدة احترامها الكامل للحقوق الفكرية، وأن الهدف هو تقديم عمل يليق بإرث الفنان الراحل، بعيداً عن أي ادعاءات بملكية الفكرة.

وفي تطور جديد، أصدر مأمون عبد العزيز، شقيق الفنان الراحل، بياناً أكد فيه أن فكرة البرنامج وإعداده وتقديمه تعود إلى الإعلامي إبراهيم همام، مشيراً إلى أنه شارك في فريق الإعداد، كما جرى تصوير حلقة كاملة معه، إضافة إلى حلقات مع والدة الفنان الراحل والشاعر والملحن ناصر عبد العزيز، تمهيداً لعرض البرنامج في رمضان 2024.

وأوضح مأمون أن المشروع لم يخرج إلى النور بسبب خلاف بين معد البرنامج والشركة المنتجة، لافتاً إلى أن ريع البرنامج كان مقرراً أن يذهب إلى ورثة الفنان الراحل، وأن إبراهيم همام تنازل عن حقوقه المالية دعماً للفكرة وأهدافها.

وأكد أن الهدف من المشروع كان توثيق شهادات الشخصيات التي عاصرت محمود عبد العزيز وأسهمت في مسيرته الفنية والإنسانية، ليكون العمل مرجعاً يوثق جانباً مهماً من سيرته، مشدداً على أن حفظ الحقوق الأدبية والمهنية واجب، وأن القضية لم تُغلق بعد.

ولا تزال القضية محل تباين بين الأطراف، إذ يتمسك إبراهيم همام بأحقيته الفكرية في المشروع، بينما تؤكد سماح الصادق أن دورها اقتصر على التنفيذ الإعلامي لمشروع قدمه نجل الفنان الراحل، في وقت جاءت فيه شهادة مأمون عبد العزيز داعمة لرواية همام بشأن إعداد المشروع قبل توقفه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى