ثقافة وفنون

عصام ساتي: هذا العمل الصادق الذي أردت أن أسمعه قبل أن يسمعه الآخرون

الاحداث – متابعات
أكد الفنان ا عصام ساتي أن عمله الغنائي الجديد يمثل تجربة فنية مختلفة تعكس قناعاته الفنية والإنسانية، بعيداً عن أغنيات التجارة والترندات السريعة والموسيقى المصممة للاستهلاك اللحظي.
وقال ساتي إن هذا العمل جاء من مساحة الصدق والتعبير الحقيقي، موضحاً أنه يمتلك القدرة على تقديم الأعمال الجماهيرية الرائجة، لكنه اختار هذه المرة أن يقدم مشروعاً يحمل رؤيته الخاصة في ظل ما وصفه بحالة “العبث واللا معنى” التي يشهدها العالم اليوم.
وأضاف: “منذ اللحظة الأولى التي بدأت فيها العمل على هذه الأغنية، قلت لنفسي إن لم يسمعها أحد فسأجلس وأستمع إليها وحدي، راضياً وسعيداً وفخوراً بما قدمته، لأنها تعبّر عني بالكامل.”
ووجّه ساتي الشكر لكل من أسهم في خروج العمل إلى النور، مثمناً دور المخرج أحمد محيي الدين وزوجته مريم اللذين آمنا بالفكرة منذ الاستماع الأول، وقررا تبني وإنتاج الفيديو المصاحب للعمل.
كما أعرب عن تقديره لفريق Someet Art Cafe & Restaurant وMates على دعمهم ومساهمتهم في إنجاز المشروع.
وخص بالشكر الفنان محمد حامد، واصفاً إياه بأنه أحد أعظم فناني السودان، لمشاركته في كتابة الجزء الذي اعتبره الأجمل في الأغنية، وهو النص الذي يعود للفنان علي نصر الدين.
وأشاد كذلك بالموسيقي عمده الذي تولى تنفيذ الموسيقى، مؤكداً أنه ما زال يتعلم من تجربته الفنية الثرية، كما أثنى على جهود مجتبى واستوديو Brovah Studio، الذي وصفه بأنه من أفضل الاستوديوهات في المملكة العربية السعودية.
وفي ختام حديثه، وجه ساتي رسالة خاصة لزوجته، معبراً عن امتنانه العميق لما قدمته من دعم ومساندة طوال مراحل إنجاز العمل، مؤكداً أن نجاح أي تجربة فنية حقيقية يبدأ من الإيمان بها قبل أن تصل إلى الجمهور.
وشكر ساتي جمهوره وكل من ساند المشروع، معبراً عن أمله في أن يجد العمل صداه لدى المستمعين بوصفه تجربة صادقة تعبّر عن الإنسان قبل الفنان.ش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى