الأحداث – وكالات
كشفت دراسة حديثة أن مجرد مشاهدة الأعمال الفنية البصرية يمكن أن يسهم في تحسين الصحة النفسية وتعزيز الشعور بالمعنى والنمو الشخصي، سواء تم ذلك داخل المتاحف وصالات العرض أو في المستشفيات والعيادات وحتى عبر تقنيات الواقع الافتراضي.
فقد شملت الدراسة أعمالاً فنية شهيرة، مثل لوحة “الصرخة” للفنان إدفارد مونك ولوحة “ليلة النجوم” لفنسنت فان جوخ، إلى جانب أعمال من الفن الحديث والمعاصر، وفقاً لتقرير نشره موقع Science Daily نقلاً عن دورية Positive Psychology.
ودعا الباحثون مقدمي الرعاية الصحية وصناع القرار إلى إدماج الفن ضمن استراتيجيات تعزيز الصحة النفسية، باعتباره وسيلة منخفضة التكلفة وسهلة الوصول يمكن أن تقدم فوائد ملموسة للأفراد.
وتُعد هذه الدراسة أول مراجعة شاملة تجمع نتائج عقود من الأبحاث المتفرقة حول تأثير التأمل في الأعمال الفنية على الصحة النفسية، بهدف توضيح الظروف التي يمكن أن يسهم فيها الفن في تحسين الرفاه النفسي.
وأجرى الدراسة فريق من علماء النفس من جامعة فيينا وكلية ترينيتي في دبلن وجامعة هومبولت في برلين، حيث راجعوا 38 دراسة سابقة شملت 6805 مشاركين.
كما أظهرت النتائج أن مشاهدة الأعمال الفنية ترتبط بتحسن ما يُعرف بالصحة النفسية الإيجابية، وهي المرتبطة بالشعور بمعنى الحياة وتحقيق النمو الشخصي وتطوير نظرة أكثر إيجابية للذات.