الأحداث – متابعات
كشف وزير الخارجية محيي الدين سالم، الأربعاء، عن زيارة مرتقبة لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، إلى البلاد لبحث إنهاء تعليق عضوية السودان.
وقال سالم، في مقابلة متلفزة مع “سونا”، إنه “يتوقع زيارة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي إلى السودان قريبًا لمناقشة استعادة البلاد”.
وانتقد ميثاق مجلس السلم والأمن، موضحًا أن به عيوبًا سمحت بتعليق عضوية السودان، مشيرًا إلى أنه طرح على المجلس في فبراير الماضي تصحيح قرار التجميد.
وأفاد بأن دولًا أوروبية تحدثت خلال لقاءات ثنائية، على هامش مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن دور السودان المهم في حل الأزمات الأفريقية ومشاكل دول الجوار.
ودعا الوزير الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في التعاطي مع السودان.
وأضاف: “هناك إشكالية في تعاطي واشنطن مع السودان وهذا يحتاج إلى إعادة نظر، حيث هناك بطء من جانبها رغم أن أبواب الحوار مفتوحة، كما أن هناك ضرورة لإعادة قراءة الواقع السوداني”.
وانتقد محيي الدين سالم الآلية الخماسية، قائلًا إنها لا تشرك الحكومة في الاجتماعات، وإنها تتناول الشأن السوداني بطريقة لا تتوافق مع ما يجري في الواقع.
وتابع: “بيانات الخماسية أحاديث مرسلة لا تستجيب لواقع الحال، ونحن نتعاطى معها وطرحنا عليهم رؤية الحكومة”.
وأفاد سالم بأن السودان يتعاطى مع المبادرات الساعية إلى إنهاء النزاع، مشددًا على أن معيار قبوله لأي جهد يتمثل في ما يقرره الشعب السوداني دون فرض أي حلول خارجية.
وأشار إلى أن شروط الحكومة لإنهاء الحرب تتضمن نزع سلاح الدعم السريع وتجميع قواته وإبعاد المرتزقة، الذين أفاد بأنهم يمثلون 60% من عناصرها.