دور جوبا في حرب السودان.. عندما يرتدي الجنوبيون كدمول المليشيا
Mazin
تقرير – أمير عبد الماجد
يتحدث مراقبون للاوضاع في دارفور عن تزايد ملحوظ لاعداد المقاتلين الاجانب من دولة جنوب السودان الذين ينشطون في هذه الاونة واقامة مليشيا الدعم السريع لمعسكرات تدريب لشباب ظلت ناقلات عسكرية جنوب سودانية تنقلهم الى مناطق تواجد قوات عبدالعزيز الحلو وهناك تتم عمليات تسجيلهم وتوزيع الى المعسكرات او الى وحدات قتالية لان بعض المنضمين هم بالاساس عسكريين سابقين في قوات دفاع جنوب السودان، ويشير هؤلاء الى أن وحدات جديدة اضيفت الى قوات مشتركة تضم مقاتلين من مليشيا الدعم السريع ومليشيا الحلو ضمت في الفترة الاخيرة مقاتلين من جنوب السودان لتعويض النقص الذي حدث في صفوف هذه القوات جراء المعارك التي تدور هناك واقامت قوات المليشيا معسكرات ضمت لها مقاتلين من جنوب السودان تلقوا وعوداً بصرف رواتب بالدولار ويعتمد قائد ثاني المليشيا عبدالرحيم دقلو الان على الجنوب سودانيين كمقاتلين اساسيين في معارك جنوب كردفان مع نقل بعض ممن تم تجهيزهم للقتال في معارك تم الترتيب لها في مناطق شرق السودان تم نقلهم الى دارفور لسد النقص في المقاتلين وللرد على مطالبات نظار القبائل الذين حاصروه بالمطالب واصبح بعضهم يتشدد في الاستجابة الى دعوات دقلو للاستنفار وحشد الشباب لدخول المعسكرات والقتال الى جانب المليشيا. وكان نظار قبائل ظلت تساند المليشيا طوال الحرب وحشدت له شبابها قد تبرموا في اجتماع جمعهم بعبدالرحيم من عدم وصول الرواتب والمساهمات التي سبق واعلن عنها للنظار والمقاتلين كما ان ملفات مثل المصابين والمفقودين ظلت مهملة من المليشيا ما تسبب في حالة غضب وسط اسر ومجتمعات مساندة للمليشيا لكن نشر الرجل لقوات من الجنوبيين لاسكات الاصوات التي بدات ترتفع للمطالبة بعلاج الجرحى وتوفير الرواتب ودعم المجتمعات المساندة له ..نشر هذه القوات زاد في الواقع من متاعب المليشيا اذ بدأت هذه القوات في نشر الفوضى والاعتداء على المجتمعات المحلية ونهبها وقتلها ودخلت في معارك مع مجموعات تنتمي للمليشيا حاولت الدفاع عن مجتمعاتها ورغم تدخلات عبدالرحيم هنا وهناك من اجل ايقاف تفلتات القوات الجنوب سودانية الا أن شيئاً لم يحدث اذ ظل السكان هناك يشاهدون ناقلات الجنود تعود الى الجنوب وهي تحمل منهوبات مناطقهم ولايستطيعون ايقافها كما يقول شهود العيان الذين اكدوا ان تجاراً من جنوب السودان ظهروا في مناطق متفرقة بدارفور ونقلوا معظم المنهوبات والمسروقات عبر شاحنات تحميها قوات جاءت معها من جنوب السودان يعتقد ان معظمها يعمل فعلياً في قوات دفاع جنوب السودان واكدوا ان معظم منهوبات مدن مثل الفاشر اتجهت الى جنوب السودان وظلت تدخل عبر منافذ تتبع لحكومة جنوب السودان ما يشير الى تورط حكومة الجنوب في نهب ثروات السودان والسماح لها بدخول البلاد.
يقول محمد يقين ان تواجد وانتشار الجنوب سودانيين في دارفور بات ملحوظاً اذ تعتمد المليشيا الان على مايبدو بصورة كاملة على امدادات تاتي من جنوب السودان وعبر خطوط امداد محمية من حكومة الجنوب لذا فهي لاتتحرك تجاه اي جرائم او مجازر تقوم بها هذه القوات التي توفر لها الان مقاتلين وخطوط امداد واخلاء وتضع مستشفيات بعينها تحت تصرفها كما ان حديثاً عن تخصيص مطارات بات حاضراُ واضاف (يتحدثون الان عن تسليم جوبا اشخاصاً تمردوا على المليشيا وذهبوا الى جوبا هناك حديث عن القاء حكومة جنوب السودان القبض عليهم وتسليمهم للمليشيا كما ان كولمبيين واوكرانيين يعملون على تدريب كوادر من المليشيا على المسيرات رصدوا في احد بارات جوبا اكثر من مرة ) وتابع ( لو سالت جوبا الان عن علاقتها بمليشيا الدعم السريع ستنفي لكن الوقائع على الارض تقول ان سماسرة ينشطون الان في توفير مقاتلين من شباب دولة جنوب السودان يجدون تسهيلات حكومية والا كيف يشحن هؤلاء مئات الشباب في ناقلات تابعة لجيش الجنوب ويدخلون بهم الى السودان كما ان وجود جرحى من المليشيا في مستشفيات في جنوب السودان تم تجهيزها بواسطة الامارات تؤكد تورط جوبا ووجود مدربين على المسيرات واقامتهم في جوبا وتحركهم ودخولهم الى السودان وخروجهم تحت بصر الجيش الجنوبي وبتسهيلات منه كلها امور تشير الى انخراط مباشر لدولة جنوب السودان في الحرب ومساندتها لمليشيا الدعم السريع).