الأحداث – متابعات
جددت الحكومة السودانية اتهامها لإثيوبيا بالضلوع في هجمات طائرات مسيّرة استهدفت أعياناً مدنية ومحطات كهرباء ومنشآت حيوية في عدد من الولايات، وأكدت امتلاكها أدلة فنية وصور أقمار صناعية تثبت انطلاق المسيّرات من داخل الأراضي الإثيوبية، وشددت على حقها في رد العدوان والدفاع عن النفس.
وفي مؤتمر صحفي مشترك، ضم وزارات الدفاع والخارجية والتعاون الدولي والثقافة والإعلام، إلى جانب جهاز المخابرات العامة، استعرضت الحكومة أدلة موثقة على تورط إثيوبيا في الهجمات التي طالت ولايات الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض وسنار والقضارف، فضلاً عن مناطق أخرى.
وشمل العرض نماذج من المسيّرات أسقطتها الدفاعات التابعة للقوات المسلحة خلال الفترة الماضية، إلى جانب بيانات فنية بشأن مواقع انطلاقها ومساراتها والأهداف التي استهدفتها والأضرار الناجمة عن الهجمات.
وأوضحت الحكومة أن تحليل البيانات المستخلصة من المسيّرات، باستخدام برمجيات حديثة، أظهر إحداثيات انطلاق من مواقع داخل الأراضي الإثيوبية، بينها مطار بحر دار، مشيرة إلى أن صور الأقمار الصناعية تمثل دليلاً إضافياً على ذلك.
وطالب وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، معاوية عثمان خالد، المجتمع الدولي بعدم التغاضي عما وصفه بالعدوان الإثيوبي الإماراتي على السودان، داعياً مؤسسات العدالة الدولية إلى اتخاذ خطوات لوقف الهجمات.
وقال خلال حديثه في المؤتمر الصحفي إن السودان يحتفظ بحقه في حماية أراضيه وإحاطة المجتمع الدولي بالتطورات، مشيراً إلى أن الحكومة الإثيوبية، ومن خلفها الإمارات، لم تراعِ العلاقات الجيدة التي تربط السودان بالشعب الإثيوبي، وواصلت، بحسب قوله، الاعتداءات على السودانيين بالطائرات المسيّرة.
من جهته، وصف وكيل وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، جرهام عبد القادر تعامل الحكومة مع التطورات بأنه قائم على «الصبر الاستراتيجي».