التقى صحافيين أجانب.. وزير الصحة: المليشيا تستهدف الاطباء و المستشفيات

تقرير – الأحداث
استعرض وزير الصحة د. هيثم محمد ابراهيم بمكتبه امام وفد من الصحافيين من دول كندا وامريكا والمانيا ونيجيريا الانتهاكات التي ظلت ترتكبها مليشيا الدعم السريع بحق الاطباء والاطقم الطبية بالاضافة الى استهدافها للمستشفيات والدمار الذي الحقته بكافة المنشآت الصحية التي دخلتها في الخرطوم والجزيرة وغيرها كما استهدفت بالدانات مستشفيات النو بأم درمان والدلنج والابيض وغيرها وعلى خلفية ما حاولت المليشيا تلغيم الاجواء بشانه وهو ما قالت انه قصف لمستشفي بالضعين وصفه الجيش حينها بانه امر مستغرب وغير جدي ونفي ان يكون قد استهدف المستشفي المذكور وقال الجيش انه قوات نظامية تتقيد بالاعراف والقوانين الدولية معتبرا ان توجيه الاتهام للجيش هو نهج متبع من قبل المليشيا التي هاجمت مستشفيات عديدة في الابيض والدلنج وكادوقلي وام روابة والرهد والدبة وغيرها وقتلت مئات المرضى والكوادر الطبية، واشار إلى أن المليشيا هاجمت محطات المياه والكهرباء في الابيض وكوستي والخرطوم ومروي، مشيرا إلى أن المليشيا لم تتوقف يوماً عن قصف المستشفيات مثل مستشفى النو بام درمان الذي ظل يتعرض للتدوين يومياً خلال وجود المليشيا في الخرطوم وهي تعلم ان المستشفى بات المقصد المركزي للسكان واوقعت دانات المليشيا عشرات القتلى داخل المستشفى كما استهدفت مستشفى الدايات بام درمان بعد تجهيزه عقب تحرير الخرطوم واستهدفت مستشفى الخرطوم ودمرت متعمدة كل المستشفيات والمستوصفات بالعاصمة واستهدفت مستشفى الفاشر ومستشفى الابيض ومستشفى الضمان بالرهد وغيرها من المستشفيات. يقول محمد يقين الباحث السياسي ان المليشيا لم تتوقف يوماً عن قتل السودانيين وضرب منشآتهم المدنية المليشيا لم تتوقف يوماً عن قصف اي منشأة او منزل او مدرسة او جامعة بسبب وجود مدنيين هم هدفها بالاساس فكيف تتحدث مليشيا تدخل منازل الناس وتقتلهم وتهجرهم عن مقتل مدنيين ) وتابع ( كلنا نعلم انها حولت إبان وجودها بالخرطوم مستشفيات الخرطوم إلى معسكرات ونقاط تجميع لجرحاها ومصابيها ومقاتليها ومقاتلاتها ولان المليشيا تعتمد الكذب المتواصل كاداة اعلامية تسارع عبرها في الغالب إلى نفي قيامها بالاعمال الاجرامية التي يشاهدها ويعاني منها الناس على الارض).
ويقول بروفيسور فضل المولي النعيم الاستاذ المتخصص في العلوم السياسية إن المليشيا التي خرجت تدعي انها غير متواجدة في بيوت المواطنين في الخرطوم مع ان العالم كله يعلم ويشاهد مقاتليها في منازل الناس لن تجد حرجاً في إتهام الجيش بقصف مستشفي الضعين او قتل مدنيين هذه مليشيا تكذب حتى تصدق نفسها و الكذب بعضاً من تكوينها وتكوين قياداتها ومقاتليها واضاف ( متى اعترفت المليشيا بانها ارتكبت جرائم مع ان العالم كله يعرف انها ارتكبت فظائع بحق المواطنين)، وتابع ( هي مصممة على نسق حميدتي الذي يصعب معرفة ما اذا كان يتحدث عن حقائق أم اكاذيب ومن عرف الرجل يعرف انه يكذب كما يتنفس وانه يكذب احياناً في أمور لاتحتاج الى الكذب بشأنها فهو يروي لك مثلاً قصة ثم تكتشف لاحقاً انه اختلقها وهي لم تحدث اصلاً ولا تعرف لماذا يرويها ولماذا اختلقها هو رجل حياته كلها أكاذيب لذا ستجد ان المليشيا مبنية ايضاً على مجموعة أكاذيب يرددها هو واخيه ) وتابع ( لو اراد الجيش قصف المناطق المدنية في كردفان ودارفور فما من منطقة محمية لان المليشيا لا تضع مضاداتها الا في اماكن وجود قياداتها والياتها حتى المقاتلين لا توجد اجهزة تشويش في اماكن تواجدهم الا اذا صدف ان اماكن وجودهم بها قيادات او أجهزة واليات او خبراء اجانب لو اراد الجيش استهدافها لما ظلت حتى هذه اللحظة موجودة وهو يعلم ان اغلب المستشفيات في نيالا مثلاً تقدم العلاج لجرحي المليشيا ويعلم ان المليشيا تستعمل مكاتب المستشفى لتخزين الذخائر وتضع مضاداتها ومدافعها بالمستشفى ويعلم ان مستشفيات عديدة في دارفور حولت إلى ثكنات عسكرية تحتمي بالمدنيين ) وقال (الحكومة لم تتحرك برايي بصورة جيدة في هذا الملف حتى الان لا عبر المؤسسات المحلية المعنية بالصحة وادارة المؤسسات الطبية التي قصفت ودمرت ونهبت ولا عبر الدبلوماسية التي لم تقدم حتى الان خطاباً مؤثراً للمؤسسات العدلية العالمية بخصوص الاطباء المختطفين والذين قتلوا ولا عن المؤسسات الطبية التي تعرضت للتدمير والقصف) وتابع (في كل الاحوال هذا الملف مهم جدا واسر الضحايا تنتظر كغيرها الانصاف).

Exit mobile version