أخبار رئيسيةالأخبار

مصدر مسؤول : الخماسية فاقدة للبوصلة وانقسام داخل صمود بشأن الحوار من الداخل ومشاركة الوطني كأفراد مطروحة

أكد مصدر مسؤول في عملية الحوار السوداني من الداخل أن الآلية الخماسية فاقدة للاتجاه والبوصلة، مشيرا إلى أن بعض مكوناتها لديها أجندة تخدم دوائر أخرى، فيما كشف عن مجهود حثيث لجعل الحوار السوداني من الداخل شاملًا بمشاركة مختلف القوى السياسية والمجتمعية.

وقال المصدر في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري إن السودانيين ظلوا يدورون في فلك الخماسية لأكثر من عامين، دون أن نتقدم قيد أنملة، مؤكدًا في الوقت نفسه الترحيب بدور الخماسية إذا جاءت راعية لعملية الحوار من الداخل، مضيفا لا نستطيع أن نقصي من يريد الانضمام للحوار، كاشفا عن وجود قطاع عريض من تحالف صمود يرغب في الانضمام إلى عملية الحوار من الداخل، إلى جانب الحزب الشيوعي وحزب البعث، مشيرا إلى وجود انقسام داخل تحالف صمود بشأن المشاركة في الحوار، موضحا أن مجموعة تضم قيادات مثل عمر الدقير، وبابكر فيصل، ومريم الصادق، وكمال بولاد، تؤيد الحوار من داخل السودان، وليس لديها مشكلة في العودة إلى البلاد، وفي المقابل قال المصدر إن هناك مجموعة أخرى تضم الدكتور عبد الله حمدوك، وطه عثمان إسحق، وخالد عمر سلك، وغيرهم، يتبنون خط الدعم السريع، وحريصون على مشاركة كيان تأسيس في الحوار، وتابع أن مشاركة تأسيس به إضعاف لوحدة السودان، مؤكدا أن تأسيس هي الدعم السريع وأن مسارها في جدة مع القوات المسلحة، وأن دمجها أو تسريحها أو تفكيكها كلها قضايا أمنية تحسم وفقا لإعلان جدة.

ولفت المصدر إلى أن رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، حريص على أن يتم الحوار بأعجل ما تيسر، لكنه أكد أن انطلاق الحوار مرهون بتهيئة المناخ والأجواء ومعالجة التعقيدات التي تحول دون مشاركة بعض قيادات صمود، وتابع بعض القوانين تحتاج إلى تعديلات وتأجيل الاتهامات، كما حدث في عام 2005، حيث عُلقت وقتها الاتهامات، موضحا أن الآلية الخماسية والاتحاد الأوروبي وبريطانيا سيكونون شهودا على الحوار، مضيفا نرحب بأي طرف دولي يريد أن يكون شاهدًا أيضا، معربا عن أمله في أن يكون لمصر دور في الحوار من الداخل، قائلا هناك تنسيق مع الجانب المصري حول هذا الموضوع.

وبيّن المصدر أن عملية الحوار من الداخل تتكون من مرحلة تمهيدية يتم خلالها الاتفاق على القضايا الإجرائية، بما يشمل تهيئة المناخ، واختيار اللجنة الفنية، وتحديد زمان الحوار، بالإضافة إلى الهيكل العام للعملية السياسية، مشيرا إلى أن المرحلة التمهيدية يمكن أن تنعقد في أي مكان، سواء في الخرطوم أو القاهرة أو السعودية أو أديس أبابا أو جنيف أو غيرهم، مضيفا أن هذه المرحلة ستشهد الاتفاق على تشكيل اللجنة الفنية التي تتولى إدارة الحوار، مؤكدًا أن القوى المشاركة في الحوار هي التي ستختار هذه اللجنة، وليس الآلية الخماسية أو الوسطاء، ورأى المصدر أنه من الأوفق أن تقدم اللجنة الفنية إلى البرهان بعد اجتيازها من المشاركين، ليعلنها بنفسه”، موضحا أن اللجنة يمكن أن تتكون من شخصيات محايدة، أو من قوى سياسية، أو أن تكون لجنة هجينة تجمع بين الطرفين، مؤكدا أن تشكيل اللجنة ما زال رهينا بالاتفاق على معايير اختيار أعضائها، مشددا على أن المرحلة النهائية للحوار لابد أن تنعقد في الخرطوم، وذلك بعد الاتفاق على القضايا الإجرائية خلال المرحلة التمهيدية، وقال إن المرحلة النهائية ستشهد مشاركة كل الأطياف الفئوية والمناطقية والدينية والإدارات الأهلية والمحليات والأقاليم وغيرها من الشعب السوداني.

وفيما يتعلق بمسألة إقصاء المؤتمر الوطني من الحوار، قال المصدر إن المؤتمر الوطني، وفقا للوثيقة الدستورية، محلول وممنوع من الممارسة السياسية، مستدركا لكن الإسلاميين يمكن أن يشاركوا في الحوار، وأي شخصيات من المؤتمر الوطني ليست لديها جرائم أو أحكام، شريطة مشاركتهم كأفراد وليس تحت المؤتمر الوطني كمؤسسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى