تقارير

جدد تعهداته.. البرهان: لا تفاوض مع المتمردين

تقرير – الأحداث
قال رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان إن مسيرة القضاء على المليشيا المتمردة مستمرة حتى يكتمل تطهير كل ربوع الوطن.
وامتدح لدى مخاطبته احتفال تكريم رئيس وأعضاء هيئة الأركان السابقين مسيرة القادة المترجلين مثمناً عطائهم، مشيراً لأدوارهم البطولية المتعاظمة وماقدموه في سبيل عزة وكرامة السودان وشعبه في ظروف حرب الكرامة البالغة التعقيد تحت الحصار والقصف
وأكد أنه لا تفاوض مع المتمردين ومن يساندهم والقوات المسلحة ماضية في تحقيق ما ينتظره الشعب السوداني وتخليصه من هذا الكابوس من جانبه تعهد الفريق أول ركن ياسر عبدالرحمن العطا عضو مجلس السيادة رئيس هيئة الأركان باستكمال مسيرة النصر حتى أم دافوق والنيل الأزرق، وحيَّا المقاتلين في كل المحاور ما يشير الى تمسك البرهان بموقفه من التسوية في السودان واصراره علي القتال حتى اخر متمرد من مليشيا الدعم السريع مع عمليات التجهيز التي تتم الان من اجل ارسال مجموعات قتالية الى مواقع العمليات في جنوب وشمال كردفان قبل تجميعها والدخول في معارك دارفور التي ينتظر ان تنتهي بتحركات مدروسة وسريعة من الجيش والقوات المساندة بعد ان انهكت المليشيا في محاور القتال بجنوب كردفان وشمالها.
يقول محمد يقين الباحث السياسي ان رسائل البرهان واضحة وهي الاصرار على الموقف المبدئي له والذي اعلنه وهو محاصر في القيادة العامة وحتي بعد خروجه والحديث الكثيف وقتها عن اتجاهه نحو جدة لتوقيع اتفاق سلام وهو مالم يحدث وبعد ها اصر على موقفه مع ممثل الرئيس الامريكي مسعد بولس الذي ضغط بكل السبل من اجل التوقيع على تسوية مع المليشيا ولم ينجح حتى الان في الحصول على ما اراد ومع اشتعال الحرب في الشرق الاوسط وتغير مواقف القوي الاقليمية من الحرب في السودان وفي مقدمتها الموقف السعودي الذي اصبح داعما بصورة واضحة لموقف الحكومة السودانية كما ان الداعم الرئيسي للحرب بات تحت نيران الحرب في الشرق الاوسط ولايستطيع الان ادارة الحروب التي اشعلها في السودان وليبيا واليمن كما كان يفعل سابقا واضاف ( تغيرت المعطيات على الارض ولم يتغير موقف البرهان الذي تمترس خلف رؤيته للحل التي اعلن عنها في وقت مبكر واصر عليها رغم تعرضه لضغوطات هائلة من قوي دولية مؤثرة حاولت اقامة لقاء بينه وقائد المليشيا مرة وحاولت طرح رؤي لايجاد تسوية عبر الرباعية وعبر عدد من الدول التي سعت للتوسط وايجاد ارضية للتسوية التي يرى قائد الجيش انها يجب ان تستند بالاساس علةةگ انهاء وجود المليشيا عبر تجميعها في معسكرات وتسليم سلاحها قبل اجراء عمليات دمج وتسريح وفقا لقانون القوات المسلحة ) وتابع ( رسائل البرهان على ما ارى واضحة للقوى الدولية والاقليمية وللمجتمع المحلي وحتي لقواته في الميدان وهي تقاتل في مختلف المحاور) وكان الجيش قد عمل خلال الفترة الماضية على ضرب خطوط الامداد ما ادى لايقاف الخط الليبي الذي اسهم لدرجة كبيرة في تاجيج المعارك عبر نقل الامدادات والمقاتلين الاجانب و كان دوره محوري بسبب امدادات الوقود التي تسبب في ازمة داخل المليشيا الى جانب خطوط الامداد التي كانت تمد المليشيا من تشاد وجنوب السودان وهناك نقطة تحول كبيرة في المعارك احدثها الطراز الجديد من المسيرات الذي ظل يقصف خطوط الامداد ويشكل نقطة مراقبة مهمة لطرق الامداد وتحركات القوات ونقاط ارتكازها يقول اليسع محمد نور الباحث في الشؤون السياسية ومدير مركز نور للدراسات الاستراتيجية ان خطاب البرهان وتاكيده علي استمرار المعركة جاء في وقت مهم كثر الحديث فيه عن اشكالات في العلاقة مع القوات المساندة في محاولة يائسة لضرب العلاقة بين القوات المقاتلة كما ان تأكيدات البرهان بشان الداعمين والمساندين للمليشيا مهمة واضاف ( التاكيد على عدم الدخول في تسوية تعيد المليشيا الى المشهد او تعيد قحت وغيرها من المساندين هذه تطمينات مهمة) وقال( توقعت ان يتحدث عن الراهن والقضايا المثارة ويضع النقاط على الحروف لكنه فضل التعامل مع الكليات).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى