ثقافة وفنون

الشاعر والملحن والفنان عماد يوسف يبدأ مذكراته الفنية بحكاية اكتشاف موهبته على يد أسرة التاج مصطفى

الأحداث:ماجدة حسن
بدأ الشاعر والملحن والمغني السوداني عماد يوسف كتابة مذكراته الفنية، مستهلاً سلسلة اختار لها عنوان «أسماء في حياتي»، يستعيد من خلالها شخصيات تركت أثراً في مسيرته الإبداعية وأسهمت في تشكيل تجربته الفنية، وذلك عبر حكايات وذكريات تعود إلى سنوات البدايات.
وافتتح يوسف الحلقة الأولى من السلسلة بالحديث عن الفنان محمد التاج مصطفى، المحامي والقانوني والعازف على آلة العود، ونجل الفنان والملحن السوداني الراحل التاج مصطفى، مستعيداً الدور الذي لعبه في اكتشاف موهبته الغنائية والتنبؤ بمستقبله الفني في مرحلة مبكرة من حياته.
وتعود بداية الحكاية إلى سنوات الدراسة في أمبدة، حيث ارتبط محمد التاج مصطفى بصداقة مع شقيق عماد يوسف الأكبر، عابدين يوسف، وزمالة دراسية في مدرسة أحمد جعفر. وكانت اللقاءات المتكررة في منزل الأسرة تتيح لمحمد التاج ملاحظة موهبة عماد، الذي اعتاد الغناء والدندنة بعفوية أثناء ممارسة أعماله اليومية، ومنها غسل الملابس، قبل أن يلفت صوته انتباهه ويستشرف له مستقبلاً في عالم الفن.
ويقول يوسف إن تلك الكلمات المبكرة ظلت عالقة بذاكرته، قبل أن تتجدد صلته بأسرة التاج مصطفى لاحقاً، حين التقى الفنان التاج مصطفى في مبنى الإذاعة السودانية، وتعرّف إليه، لتبدأ بينهما علاقة إنسانية وفنية امتدت عبر الزيارات والاستماع إلى صوته.
ويشير إلى أن الفنان التاج مصطفى لم يكتفِ بتشجيعه، بل منحه ثلاث أغنيات من ألحانه، من كلمات الشاعر والإعلامي سيف الدين الدسوقي، شكّلت أول أعماله الغنائية الخاصة، إلى جانب أعمال أخرى ارتبطت بتجربته معه، من بينها أغنية «بغار عليك من حنتيك» للشاعر محمد بشير عتيق.
وتكشف هذه الشهادة عن جانب من البدايات الفنية لعماد يوسف، كما توثّق دور العلاقات الإنسانية والتواصل بين الأجيال في اكتشاف المواهب وفتح الطريق أمامها، في وقت تمثل فيه السلسلة محاولة لاستعادة أسماء أسهمت في تشكيل تجربته، ولم ينقطع أثرها عن ذاكرته.
ووعد يوسف بمواصلة الحلقات المقبلة من «أسماء في حياتي»، متناولاً فيها حكايات أخرى عن الفنان التاج مصطفى وشخصيات فنية وإنسانية تركت بصماتها في مسيرته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى