تقارير

“كافيهات” تتاجر في المخدرات ونظاميون ينشطون في تهريبها

تقرير – الأحداث
أقامت وزارة الداخلية متمثلة في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، الخميس، فعالية كبيرة بمركز امدرمان الثقافي بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات٠ شرفها وزير الداخلية ووالي الخرطوم وعدد من الوزراء والقيادات الشرطية.
وكشف فيها الكثير عن المخدرات وانتشارها وقال وزير الداخلية الفريق بابكر سمرة إن مليشيا الدعم السريع كانت تدير مصنعا للمخدرات في الجيلي وذكر والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة ان هناك كافيهات تمارس نشاط المخدرات بداخلها وتوعدهم بالحسم وأخطر ما قيل في هذه الفعاليات هو ما ذكره اللواء محمد أحمد مدير مكافحة المخدرات ان هناك قوات مساندة للجيش تعمل في تجارة المخدرات وهو ما بدأ لافتاً اذ انها المرة الأولى التي تخرج فيها الشرطة لتؤكد المعلومات المنتشرة في الشارع العام عن عمل بعض التشكيلات العسكرية المساندة للجيش في التهريب وتجارة المخدرات ولعل ماحدث مؤخراً في بورتسودان دليل علي مايحدث الان في المشهد السوداني اذ تنتشر المخدرات التي اصبحت تدخل البلاد بكميات كبيرة وتباع في بعض المناطق علناً عبر أشخاص يرتدون زي القوات النظامية وكان لواء شرطة حقوقي محمد الأمين مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات قال ان هذه الجهات تستغل صفتها النظامية كغطاء لتسهيل تنقلاتها ونشاطها الإجرامي، مشيراً إلى أن الأجهزة المختصة رصدت تحركاتها وأعدت ملفات متكاملة ضد المتورطين وهو الامر الذي أكده والي الخرطوم أحمد حمزة عندما أشار الى أن بعض القوات النظامية تعمل علناً في ترويج المخدرات وبيعها، بل وتجاوزت ذلك إلى استحداث كافيهات ومقاهٍ مخصصة لتعاطي المواد المخدرة داخل نطاق العاصمة، في سابقة خطيرة تهدد الأمن الاجتماعي واستغل البعض حالة الحرب في الخرطوم على سبيل المثال لتمرير جرائمه عبر اشخاص يرتدون زي القوات النظامية وهو امر بات شائعاً فمن ينهبون الناس في الطرقات يرتدون زي القوات النظامية ويحملون في الغالب سلاح الكلاشنكوف المنتشر وسط القوات ومن يهربون السلع ومن يتاجرون في المخدرات يرتدون الملابس النظامية ويحملون السلاح الناري يقول د. عبد القادر إبراهيم ان السلطات يجب ان تعمل على إطلاق برامج توعوية وبرامج هادفة تحذر من الكارثة وتنذر من مغبة الاتجار بالمخدرات ومن خطورة ترويجها وتعاطيها ثم يتعين ان لا تلتفت الدولة بعد ذلك لاي معيقات سياسية او أمنية وان تعمد إلى تطبيق صريح القانون. حيث لا عذر لمن انذر ويقول اليسع محمد نور الباحث في الشؤون السياسية ومدير مركز نور للدراسات لاستراتيجية ان مايحدث اليوم هو نفسه ماحدث مع مليشيا الدعم السريع وقادنا الى الحرب عندما كنا نشاهد جرائم المليشيا ونسكت عنها وهي قريبة مما يحدث اليوم مخدرات وسلاح وتنقيب ومناجم واستفزاز للمجتمع مالم نتعامل مع الامر بصيغ مختلفة سنصل الى النتيجة نفسها ونحول بلادنا الى مستنقع مخدرات وطالما كشفت الشرطة الان وعبرت عن هاجسها يجب ان يتدخل مجلس السيادة بقرارات حاسمة تعيد ترتيب المشهد وتقدم المجرمين للعدالة وتتصدى لهم بقوة القانون وقوة السلاح بحيث لاتكون هناك جهة تعلو على المحاسبة وإن كانوا قيادات القوات المساندة للجيش أنفسهم واضاف(السؤال هنا هل تستطيع حكومة رئيس الوزراء كامل إدريس عبر الاجهزة المعنية التصدي لما يحدث الان من تهريب واتجار في المخدرات خاصة وان الامور وصلت الى مرحلة صعبة لايمكن معها غض الطرف لان ما يدمر هنا هو البلاد وشباب البلاد مع الانتشار الواسع للمخدرات ودخول مختلف البضائع الى البلاد عبر التهريب وخروج البضائع عبر التهريب هذا اضرار مباس=شر بالامن الوطني يقتضي التعامل بحسم مع يعملون عليه والا لماذا نحارب المليشيا اذا كنا نسمح بهذه الافعال ونتقبلها واعتقد ان كشف الشرطة عنها لم يتم فجأة وان معظم قيادات الدولة تعلم الان تفاصيل التفاصيل ولديها اسماء الجهات المتورطة والكافيهات التي تبيع المخدرات ولديها ماتستطيع عبره ردع هذه التصرفات وتنظيف الشوارع من المخدرات التي لا اعتقد اصلاً انها موضوع برئ ويتم للتجارة فقط اعتقادي ان الامر ممنهج ويستهدف شبابنا بصورة واضحة لان الاسعار التي تباع بها المخدرات في الخرطوم مثلاً ليست مرتفعة وتتفاوت اسعارها من منطقة لاخري ما يشي بان الامر متجاوز للمال وان الامر مخطط يستهدف البلاد تدعمه جهات لديها مصانع وشبكات توزيع ولديها ممول يوفر لها المال ويخطط ) وتابع ( هؤلاء في الغالب لايدركون حتي أبعاد ما تورطوا فيه).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى