تقارير

وحدة خاصة بالشعوذة داخل المليشيا.. حجباتهم أوامر

تقرير – الأحداث
قالت غرفة طوارئ دار حمر بولاية غرب كردفان إنها رصدت تحركات ميدانية لافتة لمليشيا الدعم السريع تمثلت في سحب العناصر والقيادات من أبناء عمومة وأقارب قائد المليشيا حميدتي من كافة محاور العمليات القتالية في كردفان، وأضافت الغرفة في بيان لها أن عمليات السحب والترحيل لعناصر الدائرة المقربة من حميدتي أولاد منصور واولاد قايد من جميع محاور العمليات بكردفان جرت بصورة سرية ومنظمة خلال الساعات الماضية مما أثار موجة من التساؤلات والشكوك وسط بقية مقاتلي المليشيا في المحاور حول الدوافع الحقيقية وراء هذه الخطوة المريبة.
وأوضحت الغرفة أن المليشيا تعتمد في عمليات الإمداد والعلاج إلى أولاد من منصور فيما يتولي أولاد قايد قيادة الاستخبارات وسربت مجموعات محيطة بقائد ثاني المليشيا عبدالرحيم أن المليشيا استعانت خلال الفترة الماضية بمجموعة من المشعوذين والعرافين الذين تم استقدامهم من عدة دول إفريقية ( وحدة متخصصة موجودة داخل الهيكل التنظيمي للمليشيا) بزعم جلب الانتصارات وتوفير الحماية لقيادات المليشيا وتأمين مدينة نيالا من غارات الطيران وبحسب المصدر، حصل أفراد المجموعة على مبالغ مالية كبيرة مقابل ما وصفوه بقدرتهم على توفير الحماية عبر الأحجبة والطقوس المختلفة إلا أن النتائج الميدانية جاءت مخالفة لتلك الوعود اذ تعرضت المناطق التي ادعوا انه آمنة الى ضربات جوية مكثفة من طيران الجيش ماجعل عبدالرحيم يصدر توجيهات بطرد المجموعة ومصادرة الأموال التي بحوزتها وذلك عقب فشلهم في تحقيق الأهداف التي تم استقدامهم من أجلها وفقاً للمصدر ذاته.
ويرى كثيرون قصصاً عن تجارب لهم مع المليشيا تصدر مانشيتاتها خبر ايمانهم الكبير بالدجل والشعوذة بل ووجود مشعوذين يرافقون المليشيا اينما اتجهت ولهم دور قيادي في التخطيط للمعارك اذ عادة ما يستدعي القائد المسؤول عن المنطقة المشعوذ الذي تخصص له مقرات اقامة توفرت لها كل سبل الراحة عادة ما يستدعيه ويعرض عليه خططه وياخذ بركته هو ومقاتليه بل ان بعضهم يراجع قبل مغادرة المقاتلين والسيارات الاحجبة والتعاويذ التي منحهم اياها والتي تحميهم من الرصاص والدانات ورغم الموت والقتل الذي تعرضوا له الا ان معظمهم يؤمن بهذه الامور تماماً ويعتقد فعلاً ان هذه الاحجبة تحميه من الرصاص بل ويروون قصصاً خيالية عن تعاويذ واحجبة جعلت الرصاص يتساقط من اجسام المقاتلين دون ان تصيبهم باذي وهو مايصفه الخبير الامني ياسر سعد الدين بـ (الوهم) الذي يسيطر على بعض المقاتلين في الحروب وفي الحروب ينشط الدجالين ومن يبيعون المخدرات في العادة وهو ما رأيناه في هذه الحرب وما اختبرناه اذ كانت جحافلهم المحاصرة للمدرعات تغير خططها لان الدجال والمشعوذ الذي يرافقهم طلب ذلك كما ان بعضهم ظل موجوداً طوال فترة حصارهم للمدرعات وكنا نشاهدهم وهم يحملون قرود على رؤوسهم ويضعونها على اكتافهم وهم يعتقدون ان القرد هو التعوذة التي تحميهم ونحن كنا نطلب من القناصة استهداف القرد لان هذا يهلكهم معنوياً ويؤثر فيهم واضاف ( في إحدي المعارك كان الذي يحمل القرد شخص يرتدي كمية كبيرة من الحجبات وكان واضحاً انه مشعوذهم وكان يشير هنا وهناك دون ان نفهم مايريد لكننا طلبنا من القناص استهدافه هو والقرد فاصابه وظل القرد المذعور موجوداً الى جواره لان المشعوذ ربطه بجنزير في يده وكان يحاول الفرار الغريب في الامر ان الجنود الذين كانوا بالمكان هربوا جميعاً وترك احدهم السيارة القتالية وكان خلف المشعوذ في مكان محمي ترك السيارة وركض عندما شاهدهم يركضون ) وتابع ( في بعض المناطق يتذكر السكان انهم منعوا الاذان بل وقتلوا مؤذن مسجد ودنوباوي عندما اصر على الاذان وكانوا يخشون المطر بصورة واضحة ولا يخرجون الى المطر الا بعد ابعاد الحجبات وكنا نظن انهم يخشون ان تبتل بالمياه الى ان علمنا من احد اسراهم ان المشعوذين يطلبون منهم عدم السماح بالاذان وعدم الخروج بالحجبات عندما تهطل الامطار لانها تفسد التعاويذ واشار الى ان اي مجموعة لديها قائد ومشعوذ بعضهم او جلهم استقدموا من الخارج من جنسيات تشادية وموريتانية ونيجيرية وبعضهم موجود حتى الان مع القوات الموجودة في جنوب دارفور بل واقنعوا الحلو وجنوده بضرورة الاستعانة بهم وتوفير احتياجاتهم حتى يوفروا الحماية للقوات والغريب ان تعتمد المليشيا التي تملك استخبارات ومسيرات في معارك كثيرة على مايقوله المشعوذ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى