الأحداث: ماجدة حسن
من منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة المنافسة الغنائية، تفتح منصة «المراسي» باباً جديداً أمام المواهب السودانية بإطلاق مسابقة «الفنان» عبر البث المباشر على «تيك توك»، برعاية شركة «فكرة» للإنتاج الفني والإعلامي، في تجربة تراهن على اكتشاف أصوات جديدة وتحويل المنافسة الرقمية إلى أعمال غنائية قابلة للاستمرار.
وتقوم فكرة المسابقة على مشاركة 30 متسابقاً في مراحل تنافسية متتالية، قبل أن ينتهي السباق بثلاثة متأهلين إلى الحفل الختامي. ولا تتوقف المنافسة عند حدود الظهور أو حصد المشاهدات، إذ تتضمن الجوائز مبالغ مالية، إلى جانب تسجيل وإنتاج أعمال فنية، فيما يحصل الفائز الأول على إنتاج عمل غنائي خاص.
وتأتي المبادرة بشراكة بين المستشار أبو بكر الأنصاري، رئيس مجلس إدارة شركة «فكرة»، والفنان والإعلامي والمحامي مؤمن أبو العزائم، مؤسس منصة «المراسي»، فيما يتولى عاطف شمبات الإدارة العامة للفعالية، والدكتورة ليندا صالح التنسيق العام للمسابقة، بمشاركة اللجنة التحضيرية التي أكدت اكتمال ترتيبات الانطلاق وإعداد القائمة النهائية للمتسابقين.
وتدخل لجنة التحكيم المنافسة بأسماء من مشارب فنية وإعلامية مختلفة، تضم د. عبد القادر الكتيابي، آمال النور، إحسان عبد المتعال، شريف شرحبيل، وليد زكي الدين، محمد شبكة، سهير صديق، والإعلامي عاصم البلال الطيب، لتتولى تقييم الأصوات خلال مراحل المسابقة.
وتطرح «الفنان» في موسمها الأول شعار «نكتشف الموهبة.. نصنع الأثر»، في محاولة لتقديم صيغة مختلفة لمسابقات اكتشاف المواهب، عبر الاستفادة من الانتشار الواسع لمنصات التواصل وربط المنافسة بمرحلة الإنتاج الفعلي.
وبالتوازي مع المسابقة، تتبلور شراكة فنية بين «المراسي» و«فكرة» من خلال مشروع غنائي أنجزه مؤمن أبو العزائم، ويتضمن ستة أعمال، نُشر منها عملان حتى الآن، جميعها من ألحان أبو بكر الأنصاري وإنتاج شركة «فكرة»، وهندسة صوت مصعب خلف الله.
وتشمل القائمة «العاجباك روحك» و«بعتذر» من كلمات د. عبد العظيم أكول، و«أصلي رايق» للشاعر عبد الوهاب هلاوي، و«مشتاق ليك» و«سفرك أجّلو» للشاعر مدني النخلي، إلى جانب «الدنيا خير»، وهي أغنية ثنائية مع الفنانة سماح حمد، من كلمات الشاعر عبد الرحمن الشبلي.
وبين مسابقة تفتح باب المنافسة أمام 30 صوتاً جديداً، ومشروع إنتاجي يضم ستة أعمال، تضع «المراسي» و«فكرة» تجربتهما أمام اختبار الجمهور والمنصة معاً: هل تستطيع المنافسة الرقمية أن تنتقل بالمواهب السودانية من شاشة الهاتف إلى سوق الإنتاج الغنائي؟