الأحداث – متابعات
أكد وزير الطاقة المهندس مستشار المعتصم ابراهيم أحمد على أهمية قطاع النفط والغاز الذي يعد من القطاعات الهامة في الاقتصاد الوطني واحد أولويات حكومة الأمل مما يحتم ضرورة اعادة مكانة القطاع في الاقتصاد القومي.
جاء ذلك لدى ترؤسه اجتماع مديري الادارات العليا بالمؤسسة السودانية للنفط بحضور المهندس محمد صالح عثمان رئيس لجنة تسيير مهام مكتب الوكيل.
واستعرض الوزير القضايا الاستراتيجية للوزارة ورؤية تطويرها ومعالجة التحديات بما يحقق الأهداف الوطنية للدولة، لاسيما أن قطاع النفط والغاز يعد من القطاعات الاقتصادية الرائدة والهامة ويقوم بتحريك الأنشطة الاقتصادية والإنتاجية والخدمية وذلك باستخراج ثروات البلاد النفطية وتوفير حاجة البلاد من المشتقات البترولية ورفد خزينة الدولة بالموارد المالية، وقال وزير الطاقة “بالرغم من تعرض القطاع لاضرار كبيرة في جميع البنيات التحتية والأساسية لمنظومة الصناعة النفطية وسلاسل الامداد في حقول البترول ومستودعات التخزين ومصفاة الخرطوم الا ان الوزارة ظلت تعمل بجهود جبارة في توفير احتياجات البلاد من المشتقات البترولية”، موضحاً ان المرحلة المقبلة تحتاج إلى اعادة بناء ما دمرته الحرب في قطاع البترول حتى يعزز دوره في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مبيناً سعي الوزارة إلى تشجيع المبادرات والابتكارات بما يخدم قطاع الطاقة بالاستفادة من الكوادر المؤهلة والتكامل بين مختلف الوحدات ، بما يضمن تسريع العمل وتحقيق الانجازات بكفاءة عالية.
وأضاف المهندس محمد صالح عثمان رئيس لجنة تسيير مهام مكتب الوكيل أنه رغم التحديات الكبيرة التي واجهت الوزارة بتوقف مصفاة الخرطوم تحول البلاد إلى الاستيراد لكامل الاحتياجات النفطية ، الا ان الوزارة تمكنت من ضمان استمرار استيراد المشتقات البترولية لتلبية حوجة البلاد ومقابلة متطلبات حرب الكرامة، مستعرضاً خطط الوزارة التي وضعت لإعادة تأهيل منشآت البترول وإمكانية توفير التمويل اللازم لها.