الأحداث – متابعات
أكد وزير الزراعة والري، البروفيسور عصمت قرشي عبد الله، التزام الوزارة الكامل بالعمل على توفير مياه الشرب الآمنة والمستدامة لكافة المواطنين، مشددا على أن هذا الملف يمثل أولوية قصوى في ظل التحديات الراهنة.
وأوضح الوزير أن توفير مياه الشرب يمثل مسؤولية عظيمة “أمام الله قبل أن يكون واجبا حكوميا”، مؤكدا في الوقت ذاته أنها مسؤولية مباشرة تجاه المواطنين تستوجب مضاعفة الجهود وتسريع وتيرة العمل في كافة المشروعات ذات الصلة.
جاء ذلك خلال زيارته إلى محطة مياه شندي بولاية نهر النيل، حيث دشن عددا من محطات مياه الشرب، ووقف ميدانيا على وصول المعدات الكهربائية والإلكترونية اللازمة لتشغيل المحطات النيلية التي توقفت عن العمل بسبب تداعيات الحرب وأعمال التخريب.
ورافق الوزير خلال الزيارة المهندس هشام الأمير، مدير عام وحدة مياه الشرب والصرف الصحي الاتحادي، حيث اطلعا على سير العمل وخطط إعادة تشغيل المحطات في أقرب وقت ممكن.
وفي هذا السياق، كشف الوزير عن وصول (33) حاوية من المعدات الخاصة بالمشروع، منها (6) حاويات وصلت قبل الحرب، فيما تم استلام (27) حاوية خلال الأسبوع الماضي، تحتوي على تجهيزات كهربائية وميكانيكية مخصصة لتشغيل ست محطات في مواقع مختلفة.
وأوضح أن الوزارة اتخذت عددا من الإجراءات لتسريع وتيرة العمل، شملت تشكيل لجنة فنية لحصر الاحتياجات وتوزيع المعدات لكل محطة وفق الأولويات، إلى جانب تكوين لجنة عليا للإشراف تضم ممثلين من وزارة المالية، ووحدة مياه الشرب والصرف الصحي، وبنك السودان، لضمان التنسيق والمتابعة الفعالة.
وأشار إلى أن هذه الخطوات تمثل تمهيدا لانطلاق عمليات التوزيع والتركيب في جميع المواقع خلال الفترة القريبة المقبلة.
وأوضح مدير هيئة مياه الشرب والصرف الصحي أنه في حال استمرار العمل بنفس الوتيرة الحالية، يمكن الانتهاء من المشروع وتسليم المحطات خلال فترة لا تتجاوز عاما ونصف، بما يسهم في تعزيز خدمات مياه الشرب وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.