الأحداث – متابعات
أكد والي نهر النيل د.محمد البدوي عبد الماجد جاهزية الولاية لدعم جهود عودة الخرطوم إلى سيرتها الأولى، وعودة المؤسسات الخدمية والرسمية بالعاصمة التي وصفها بأنها “رأس الرمح” للسودان.
وقال والي نهر النيل خلال لقائه والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة بمكتبه بأمانة ولاية الخرطوم التي يزورها حالياً إن الولاية مستعدة لتوفير كافة احتياجات العاصمة من شتول التشجير وأشجار الزينة عبر مشاتلها، للمساهمة في إعادة الوجه الجمالي للخرطوم كما كانت قبل الحرب.
وأضاف “الخرطوم في حدقات العيون”، ونحن على أتم الاستعداد لمرحلة الإعمار، وسنسخر مشاتلنا لرفد العاصمة بالمساحات الخضراء وأشجار التجميل، وسيكون للخرطوم النصيب الأكبر من هذا الدعم».
من جانبه، أعرب والي الخرطوم المهندس أحمد عثمان حمزة عن تقديره لحكومة وشعب ولاية نهر النيل لمواقفهم الأخوية منذ بداية «حرب الكرامة»، مشيراً إلى أن نهر النيل كانت المقصد الآمن والأول لأسر وسكان العاصمة.
وأثنى حمزة على تدفق قوافل الإغاثة والدعم الإنساني المتواصل من نهر النيل، لافتاً إلى أن القوافل كانت كثيرة لدرجة يصعب إحصاؤها، وهو ما يعبر عن كرم ووقفة إنسان نهر النيل.
وقدم شكره الخاص لحكومة الولاية على استضافتها ورعايتها لشريحة المسنين بمدينة شندي.
وأكد والي الخرطوم على الإمكانيات الاقتصادية الواعدة التي تزخر بها ولاية نهر النيل، معلناً تطلعه لتفعيل المبادرة التضامنية لقطاع التعدين بالولاية عبر المساهمة بـ «جرام ذهب» من كل معدّن لصالح صندوق إعمار الخرطوم، معربا عن أمله في أن تتمكن العاصمة مستقبلاً من رد الجميل لولاية نهر النيل.