الأحداث – وكالات
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت، الجمعة، عن تعرض مصنع مسيّرات إسرائيلي في مدينة بيتح تكفا (قرب تل أبيب) لأضرار كبيرة إثر هجوم صاروخي إيراني استهدفه أمس الخميس.
وتكشّف جانبٌ من نتائج هذه الضربة بعدما أجازت الرقابة العسكرية الإسرائيلية نشر الخبر، في ظل تعتيم شامل على نتائج الهجمات الإيرانية منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يوم 28 فبراير الماضي.
وأفادت الصحيفة بأن المصنع التابع لشركة “إيروسول” أصيب بشكل مباشر، مما تسبب في خسائر وصفت بالكبيرة، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة بشأن حجم الدمار أو طبيعة الأضرار التقنية.
من جهتها، أعلنت شركة “ولوريكس”، التي استحوذت مؤخرا على “إيروسول”، في بيان موجه إلى البورصة الإسرائيلية، أنها بصدد إجراء تقييم شامل لتداعيات الهجوم، بما في ذلك تأثيره المحتمل على نشاطها الصناعي والتجاري. وأوضحت أن التقديرات الأولية تستند إلى عمليات مسح ميدانية أولية أُجريت في موقع الاستهداف.
وحسب المصدر ذاته، لا تقتصر أنشطة “إيروسول” على تصنيع المسيّرات، بل تشمل أيضًا صناعات عسكرية أخرى، لم يتم الكشف عن طبيعتها.
في المقابل، لم يصدر أي تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن حجم الخسائر أو طبيعة الإنتاج داخل المنشأة المستهدفة، في ظل استمرار سياسة التعتيم الإعلامي التي تفرضها إسرائيل على نتائج الهجمات التي تنفذها إيران أو حلفاؤها، بما في ذلك حزب الله في لبنان وجماعة الحوثي في اليمن، حيث تخضع وسائل الإعلام لرقابة مشددة وتحذيرات من نشر معلومات أو صور تتعلق بالخسائر أو المواقع المستهدفة.
في السياق نفسه، أفادت يديعوت أحرونوت والقناة الـ12 الإسرائيلية، مساء الجمعة، بإصابة مبنى وتسجيل أضرار مادية في مدينتي حيفا ونهاريا شمالي إسرائيل، وذلك جراء هجوم صاروخي متزامن نُفذ من إيران ولبنان.
وأدى القصف إلى أضرار في عدد من الممتلكات، دون تسجيل خسائر بشرية وفق المعطيات الأولية، في حين هرعت فرق الطوارئ إلى المواقع المتضررة لتقييم حجم الأضرار والتعامل مع تداعيات الهجوم.