الصديق Osman Abdelhalem انتبه إلى حالة الغضب الطُّفوليِّ التي اعترَتْ خالد سلك من مُخاطبة المصباح لأهل خالد سلك وعشيرته في فداسي واحتفاء أولئك الطيبين_ الذين هم على فطرةٍ لم تَنْتكِس وبصيرةٍ لم تُطمَسْ_ بمن وقف معهم مجاهداً لعدُوِّهم المُجْترِئ على حُرماتهم وأعراضهم. متوقَّع من خالد سلك ذلك الغضب فهو في مشاجرته الأخيرة في ذلك البلد الأوروبي همَّ بأنْ يمدَّ يدَه على خصمه وهو يقول له بتكراره المعتاد للعبارات : (أهلي شايليني في راسهم .. أهلي شايليني في راسهم) فإذا بالمصباح أبوزيد _ البايخ جداً _ يزور فداسي فيكتشف الناس أن أهل خالد سلك في فداسي (شايلين المصباح في راسهم!!) أخرج الغضب الطُّفوليُّ خالد سلك إلى لغةٍ أشبه _ كما أشار الصديق عثمان_ بلغة مسلسلات الأطفال والانيمي، كتب للمصباح يقول له : (أيُّها الإرهابي الصغير … ستدفع الثمن غالياً). هذا المقطع من مسلسل الأطفال (رامي الصياد الصغير) مناسب جدا للمستوى الذي الذي انتهى إليه خالد سلك. سأصطاد هذا (الإرهابي الصغير) بنفسي. أجل سأصطاده. _ (خالد) كن حذراً، (خالد) اهدأ لا داعي للعجلة! لن أدعه يهرب مني ببساطة. (سيدفع الثمن غالياً)