أخبار عالمية

مفاوضات القاهرة.. توافق على إدارة غزة و”البنية التحتية” تُجدد أزمة بند السلاح

الأحداث – وكالات
كشفت مصادر من الفصائل الفلسطينية كواليس جولة المفاوضات الجارية في العاصمة المصرية القاهرة بين وفد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المفاوض بقيادة الدكتور خليل الحية والوسطاء وممثلي مجلس السلام.

وقال مصدر فصائلي إن اللقاءات بين مختلف الأطراف انصبت على البندين 5 و8 من خارطة الطريق المقدمة من نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لغزة في مجلس السلام، للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وكشف المصدر، الذي تحدث للجزيرة نت، أن المفاوضات حسمت البند الخامس المتعلق بمهام وصلاحيات والتزامات اللجنة الوطنية لإدارة غزة، موضحا أنه تم وضع صياغة نهائية قبل بها وفد حماس والفصائل الفلسطينية، كما أبدى ممثلو مجلس السلام قبولا بشأنها.

وكشف المصدر عن الصياغة الجديدة للبند 5، والتي جاءت في 4 فقرات وتنص على:

الإبقاء على الموظفين الحكوميين الحاليين والالتزام بحقوقهم.
الالتزام بما على الحكومة من ديون واستحقاقات مالية للغير.
الالتزام بالنظام القانوني والإداري في التعامل مع الموظفين.
حل أي قضايا عالقة عبر آلية خاصة بالإجماع الوطني.

وبحسب مصدر فصائلي آخر مشارك في لقاءات القاهرة، فإن الاجتماعات فشلت حتى الآن في حل عقدة البند 8 المتعلق بسلاح المقاومة، لافتا إلى أن وفد حماس طلب العودة إلى تركيا للتشاور مع مستويات الحركة القيادية بشأن الصياغة الجديدة المقدمة من ملادينوف، والتي أُضيف فيها مصطلح “حصر البنية التحتية” للمقاومة، إلى جانب مصطلح “السلاح الثقيل” في صياغة البند، حيث تتضمن الصياغة الجديدة: حصر وجمع وتخزين وتعطيل استخدام السلاح الثقيل والبنية التحتية للمقاومة، وهي الصياغة التي لا تلقى قبولا لدى حماس والجهاد والجبهة الشعبية.

وبحسب المصدر، فإن وفد حماس المفاوض قد غادر القاهرة الثلاثاء الماضي متوجها إلى تركيا للتشاور بشأن البند 8.

في المقابل، أكد مصدر مصري للجزيرة نت أن القاهرة ملتزمة بالتوصل إلى حل لأزمة سلاح المقاومة في إطار فلسطيني فلسطيني، مشددا على أن مصر لا تتبنى أي حل يقضي بتسليم سلاح المقاومة لإسرائيل.

من جانبه، قال عضو في لجنة إدارة غزة موجود في القاهرة، إنه رغم الحراك الحاصل بشأن غزة، عقب إعلان حماس استقالة اللجنة الحكومية في القطاع وتكليف لجنة مؤقتة بتسيير الأعمال، لا توجد أي مؤشرات حتى الآن على دخول قريب للجنة إلى القطاع.

وكشف عضو اللجنة، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن ملادينوف رفض خلال لقاءات جمعته مع قيادة اللجنة في القاهرة وقبرص الالتزام بموعد محدد لدخول اللجنة إلى غزة، مرجعا ذلك إلى “رفض نتنياهو لتلك الخطوة حاليا”.

وأكد المتحدث أن اللجنة رفضت مقترحا يتضمن ممارسة اللجنة أعمالها من داخل القطاع في معسكر صغير عند منطقة تل السلطان في رفح على الحدود المصرية، باعتبار أن ذلك خطوة تمهيدية أو تجريبية لتفعيل عمل اللجنة، مشيرا إلى أن الرفض كان بتوافق مع المسؤولين في القاهرة، في ظل ما وصفه بنيات خبيثة وراء المقترح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى