إبراهيم عثمان
ذات الذين:
عارضوا تصنيف جرائم الميليشيا التي طالتك وطالت أهلك كإرهاب، بحجج فارغة ترتبط بمصالحهم مع الميليشيا لا بنوع وحجم الإجرام الذي وقع عليك.*
وبرروا احتلالها لمنزلك وتشريدك، وبرروا عدم تنفيذ الاتفاق على إخلائه، وفيهم من زعم أن الاتفاق لا يتضمن إخلاءه، وفيهم من زعم إنه لا يشمل بيتك ما دام أصبح خالياً بعد خروجك أو إخراجك!*
وصمتوا عن نهبك، واحتجوا على شكواك منه، وجرَّموا مقاومتك للاعتداء عليك، وصمتوا عن المرتزقة الأجانب المشاركين فيه، ودافعوا عن الدولة التي تسلح المعتدين عليك.*
ودعوك إلى ترك الغبينة تجاه مشرديك وناهبيك وقاتلي أحبابك، وعندما لم تستجب صنفوك “داعية حرب”.*
وبالجملة لم يتركوا موقفاً يثبت انحيازهم لسيديهم بن زايد ودقلو ضدك إلا واتخذوه*
ذات المصطفين مع جلادك ضدك يريدون إقناعك بأن دعايتهم ضد عودتك لبيتك المحرر ــ بدعمك ووقفتك ــ نابعة من حرصهم عليك، وليس من إنجاح خطة تشريدك، واستخدام بقاءك مشرداً كورقة ضغط يتربحون منها سياسياً!*