مصطفى بكري : العلاقات المصرية السودانية أكبر من أي حادث.. والتحقيقات الرسمية كفيلة بكشف الحقيقة

أكد عضو مجلس النواب المصري ورئيس تحرير صحيفة الأسبوع مصطفى بكري أن حادث مقتل عدد من المعدنين السودانيين يأتي في ظل ظروف أمنية بالغة التعقيد، وفي وقت تواجه فيه مصر والسودان تحديات على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية.

وقال بكري في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري إن ما يجمع مصر والسودان أكبر بكثير من أي حادث يسعى البعض إلى استغلاله من خارج البلدين، مضيفا أن البلدين جمعهما نهر النيل والتاريخ المشترك، رغم تداخل مناطق النزاع وغياب السيطرة الأمنية في بعض المناطق، وهو ما يعرض المدنيين لمخاطر شتى، مشددا على ضرورة إفساح المجال أمام التحقيقات الرسمية والتنسيق المشترك بين البلدين للوقوف على ملابسات الحادث، بعيدا عن استنتاجات البعض والشائعات وترويج المعلومات الخاطئة التي من شأنها الإضرار بمصلحة البلدين المرتبطين بروابط مشتركة.

وأكد بكري أن ما يربط مصر والسودان ليس مجرد حدود جغرافية أو مصالح آنية، بل هو رباط أخوي وتاريخي ومصير مشترك، مشددا على أن الحوادث، أيا كان حجمها، لا يمكن أن تؤثر على هذا المصير، وتابع أن السودانيين على أرض مصر مكرمون، فهم امتداد للمصريين، كما أن المصريين امتداد لهم، مشيرا إلى أن الشعب السوداني يعامل المصريين على أرض السودان باعتبارهم إخوة، لافتا إلى أن محاولات الوقيعة وإثارة النعرات، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تستهدف استغلال الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة لتنفيذ مخططات تستهدف البلدين على السواء، وقال لذلك أقول لأهلنا في السودان وللمصريين جميعا إن الحكمة مطلوبة، وإن التحلي بأعلى درجات ضبط النفس وعدم الانسياق وراء الشائعات أمر ضروري، مؤكدا أن التحقيقات الرسمية المشتركة بين البلدين هي التي ستؤكد النتائج النهائية وتكشف حقيقة ما حدث.

وأضاف بكري أن البيان الرسمي للمتحدث العسكري المصري، الذي أكد هذه المعاني، يمثل دليلا على طبيعة العلاقات الأخوية التي تربط البلدين، إلى جانب تصريحات القادة السودانيين في العديد من المشكلات والأزمات، والتي قال إنها كانت دائما تسمو فوق الخلافات من أجل الوصول إلى الحل الصحيح، مؤكدا ثقته في أن التحقيقات ستسفر عن نتائج مهمة تضع الحقيقة أمام شعبي البلدين، موجها التحية إلى المصريين والسودانين، وتابع أن الأيام المقبلة ستكشف حقيقة ما حدث، بعيدا عن الشائعات والأكاذيب الممنهجة التي تستهدف مصر والسودان على السواء، وقال نعلم جميعا من هو عدونا المشترك، ومن يسعى إلى إثارة الفتنة بين البلدين.

↑
Exit mobile version