مرتزقة استجلبهم حميدتي.. الشفشافة الأجانب يسيطرون على دارفور

تقرير – أمير عبدالماجد
نشرت منصات مليشيا الدعم السريع فيديوهات لما قالت إنه حشد عسكري بمدرعات وصلت حديثاً يتجه لمناطق العمليات في كردفان، وزعم المتحدث في الفيديو أن العمليات العسكرية ستشتعل وان حسم المعركة في كردفان بات في المتناول مع هذه الاليات العسكرية أو (البضاعة الجديدة) وهي المفردات التي لطالما استخدمها داعمو الجيش للاشارة إلى أن أسلحة جديدة اتجهت إلى أرض المعركة .. المدرعات الاماراتية الجديدة اعادت للذاكرة مشهد المدرعات التي جلبها حميدتي للخرطوم قبل ساعات من اندلاع الحرب وقيل وقتها ان الرجل يملك اليات لا يستطيع الجيش التعامل معها وان قوته لا تضاهى وكلها ادعاءات كما قال الخبير العسكري وهو الاسم الذي يكتب به احدهم على منصات التواصل الاجتماعي وتحديداً (فيس بوك) ما استدعى ان يشير الي ان الامر ليس اكثر من (فرفرة مذبوح) لان حميدتي كان يملك عندما تمرد على الجيش واشعل الحرب في الخرطوم عتاداً حربياً يكفي لاسقاط اربعة عواصم افريقية لكنه مع الوقت تحول الى حطام وحديد خردة امام ضربات الجيش والقوات المساندة، وأشار إلى أن المدرعات التي تم الترويج لها إعلامياً شاهد السودانيون تدميرها تباعاً في الدلنج وكادوقلي وبابنوسة والفاشر ووسط الخرطوم حيث تكبدت المليشيا خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد خلال المواجهات الأخيرة، وفي السياق واصلت القوات المسلحة السودانية تحقيق الانتصارات الميدانية بقطاع النيل الأزرق بعد أن تمكن اللواء 13 مشاة بكورى بالقطاع الشرقي التابع للفرقة الرابعة مشاة من صد هجوم عنيف شنته المليشيا المتمردة المتحالفة مع قوات جوزيف توكا على محطة أمورا، وأكد الجيش أن القوات المسلحة نجحت في تدمير القوة المهاجمة بالكامل إلى جانب الاستيلاء على مركبات قتالية بحالة تشغيلية جيدة بعد تكبيد المليشيا خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد في وقت اعلنت فيه المجموعة 142 بقيادة هاشم المسيري استسلامها بكامل عتادها، وفي الاثناء تمكنت القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها ضمن عمليات متحرك النبأ اليقين من تدمير مدرعة إماراتية كانت قد وصلت إلى مليشيا آل دقلو عبر الأراضي الإثيوبية وذلك خلال اشتباكات عنيفة بمحاور القتال، وأكدت مصادر ميدانية أن عناصر المليشيا فرت من المدرعة لحظة الاشتباك وتركتها في الميدان قبل أن تقوم القوات بمطاردة العناصر الهاربة وتحـييدها بالكامل، وقالت مصادر في نيالا ان متحرك المليشيا الذي تم حشده في المدينة كان للاستعراض وتأمين دخول وخروج المتمرد عبدالرحيم دقلو منها ليس إلا، وأشارت الى أن القوات التي دخلت المدينة ليست قوات متجهة الى مناطق العمليات بل هي قوات تم تجميعها من مواقع مختلفة في إقليم دارفور لتأمين مدينة نيالا التي غرقت في الفوضى والتفلتات الأمنية حيث تحولت حياة المدنيين هناك إلى جحيم حيث عجزت القوات التي اوكلت لها مهام حماية المدينة عن مواجهة الشفشافة الذين سيطروا عليها وفرضوا قوانينهم واغلبهم من تشاد وافريقيا الوسطى والنيجر بالاضافة الى مجموعات من جنوب السودان، ونظمت المليشيا خلال الايام الماضية عرضاً عسكرياً في نيالا لارهاب الشفشافة من جهة وضمان تحرك عبدالرحيم دقلو والتغطية على خروجه ودخوله كما اكد ضباط ميدانيين بالمليشيا حيث تخشى دوائر قيادية بالمليشيا من انتقام قبيلة الترجم بعد قتل ناظرها ويدور حديث موسع بين القادة الميدانيين عن مجازر ارتكبت في مناطق قرب بارا من بينها قرية ام سعدون ومًرة وغيرها اذ يروي ضباط بالمليشيا انهم استخدموا اسلحة ثقيلة لقتل مواطنين عزل وان عشرات القتلي من المدنيين سقطوا فيما اصبحت نبرة القبائل كما يقول القادة الميدانيين من قبيلة الرزيقات اعلى ليس فقط وسط من يحملون السلاح بل حتى المواطنين الذي يعانون من استمرار الشفشافة الاجانب في سرقتهم وتهديدهم وسط المدينة وامام اعين المليشيا بل ان بعض الشفشافة من جنوب السودان احتلوا مناطق كاملة واقاموا تحصينات وينقلون المنهوبات من مناطق عديدة خارج نيالا نهاراً جهاراً وانتشرت ظاهرة الشفشافة الاجانب في دارفور بصورة عامة بعد تحول المرتزقة الاجانب الى شفشافة يقطعون الطرق وينهبون منازل السكان وينقلون منهوباتهم الى جهات تتبع لهم على الحدود السودانية التشادية وحدود السودان مع ليبيا والنيجر وحتى مع افريقيا الوسطي حيث تدخل الى تشاد ومنها الى افريقيا الوسطي وهؤلاء ينهبون حتى حواضن المليشيا وسياراتها ولا يستطيع ايا كان الوقوف في وجههم او مقاتلتهم لان اعدادهم كبيرة ويسيطرون على مفاصل المليشيا).

Exit mobile version