أخبار رئيسيةالأخبار

مدير المخابرات: المليشيا استجلبت المرتزقة من (17) دولة

الأحداث – متابعات
ترأس مدير عام جهاز المخابرات العامة الفريق اول أحمد ابراهيم مفضل وفد السودان المشارك في الاجتماع الدولي لكبار المسئولين المعنيين بالشئون الامنية والذي انعقد بمشاركة 145 دولة وعدد من الهيئات والمنظمات ذات الصلة بالعاصمة الروسية موسكو خلال الفترة من 26 – 29 مايو الجاري.

وقال السفير محمد الغزالي سراج سفير السودان لدى روسيا الاتحادية بحسب “وكالة السودان للانباء” إن المؤتمر مثل تظاهرة كبيرة لقادة الأجهزة الأمنية في العالم لتبادل الأراء حول التحديات الماثلة في المحيط الدولي وانجع الحلول لها.

ووصف مشاركة السودان بانها كانت متميزة من حيث كثافة جدول الاعمال ومضمون اللقاءات التي اجراها مدير عام جهاز المخابرات العامة. حيث كانت المشاركة فرصة جيدة لاحاطة قادة الاجهزة الامنية وكل المشاركين في المؤتمر بآخر التطورات في الشأن السوداني والتقاطعات الاقليمية والدولية وانعكاساتها علي الازمة في السودان.

وأوضح الفريق أول مفضل في كلمته أن التدخلات الخارجية في ظل نظام دولي احادي القطبية، لا يراعى المبادئ الاساسية الهادية للنظام الدولي، احدثت اختلالا وعدم توازن شجعت بعض الدول لممارسة سياسات عدائية وعقوبات وازدواجية ومعايير غضت الطرف تماماً عن التجاوزات والتعديات التي تقوم بها بعض الدول ضد السودان في انتهاك واضح لمبادئ القانون الدولي والانساني ومبدأ عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول، مما نتجت عنها فظائع وجرائم وبشائع وساعدت في اطالة امد الحرب.

واضاف السفير الغزالي ان كلمة المدير العام لجهاز المخابرات العامة غطت الاثار المترتبة على الافلات من العقاب وتمادي المليشيا المتمردة في ممارساتها وانتهاكاتها واستجلابها للمرتزقة من أكثر من 17 دولة وما يشكله ذلك من خطر على الامن الاقليمي والدولي.

وقال إن كلمة الفريق أول مفضل تضمنت تحليلا دقيقا وعميقا للواقع الدولي الراهن، واسقاطاته المتمثلة في حالة عدم التوازن نتيجة لممارسات القطب الواحد واستغلاله لادوات قسرية لتحقيق مصالح ذاتية ضيقة، كانت وستظل تداعياتها ذات اثر كبير علي الاستقرار الدولي نتيجة لما انتجته من حروب وصراعات حول الموارد والنفوذ وما نتج عنه من استنزاف ونزوح وفقر وتسلط.

واضاف السفير “بقدر ما استعرضت الكلمة الوضع الدولي ومالاته وتداعياته، قدمت مقترحات بناءة لمعالجة الاختلال الهيكلية في المنظومة الدولية تتمثل في اصلاح منظومة الامم المتحدة وتطبيق المفاهيم والمبادئ لعالم اكثر امناً واستقراراً في ظل نظام دولي متعدد الاقطاب، قادر علي مناصرة الشعوب المستضعفة ويوفر بيئة صالحة لبناء علاقات سليمة بين الدول تراعي فيها السيادة والمصلحة الوطنية من غير تدخل في الشئون الداخلية” .

واضاف السفير الغزالي ان الزيارة كانت فرصة جيدة لاجراء العديد من اللقاءات مع قادة الاجهزة الامنية في روسيا وبحث اطر التعاون والتنسيق في المسائل الامنية بين البلدين، وتبادل الاراء حول الاوضاع الاقليمية والدولية الراهنة .

كما اجرى الفريق أول مفضل عدداً من اللقاءات الثنائية مع رؤساء وفود الدول المشاركة ركزت على تبادل وجهات النظر حول التحديات الماثلة اقليمياً ودولياً، وتعزيز العلاقات الثنائية بينها والسودان.

كما عززت الزيارة ومثلت دفعاً قوياً للملفات الثنائية بين البلدين حيث اجرى لقاءات هامة ونوعية مع نائب وزير الخارجية، ونائب وزير الدفاع، ورئيس لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان الروسي (مجلس الدوما).

وبحسب السفير اتاحت هذه اللقاءات الفرصة لتقديم تنوير مفصل حول الوضع بالسودان ورؤية الحكومة لاحلال السلام، ومعالجة التحديات الداخلية والتقاطعات الخارجية فيما يلي الشأن السوداني.

كما مثلت اللقاءات فرصة للتاكيد على تعزيز العلاقات وتطويرها في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والامنية والعسكرية.

وطبقا للسفير وجد الطرح الذي تقدم به الفريق أول مفضل قبولاً وتفهماً كبيراً من الجانب الروسي، الذي اكد رغبته الاكيدة في تطوير العلاقات الثنائية، ودعمه ومساندته للسودان خلال فترة الازمة التي يشهدها الان، ورغبته في استدامة التواصل والحوار معه خلال العديد من الفعاليات الثنائية ومتعددة الاطراف التي تجمع الجانبين خلال هذا العام. واستعداده للدفاع عن السودان والوقوف ضد اي محاولات للنيل من وحدته واستقلاليته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى