الاحداث:ماجدة
أشاد المخرج محمود عبدالله بالمبدعة لمياء متوكل، مشيداً بقدرتها على الجمع بين عمق الفكرة وجمال السرد والحضور المؤثر أمام الكاميرا، مؤكداً أن تجربتها تمنح المخرج مساحة واسعة لصناعة صورة بصرية ثرية ومتكاملة.
وقال عبدالله، في تدوينة نشرها عبر صفحته على «فيسبوك»، إن اجتماع الفكرة والنص في تجربة لمياء متوكل يرتقي بالرؤية الإخراجية إلى «أرفع مراقي الجمال»، مشيراً إلى أن عمق طرحها وسلاسة حديثها وقدرتها على سرد الأحداث تمنح القصص «لوناً وضوءاً ومعنى».
وأوضح أن العمل معها لا يحتاج إلى كثير من الحسابات المتعلقة بالمعادلات البصرية أو السينوغرافيا، لأنها، بحسب وصفه، تحمل الصورة في صوتها، وتمنح المشهد بهاءه وحضوره الخاص.
وأضاف المخرج أن لمياء تجمع بين الحضور الإنساني والوعي المهني، واصفاً إياها بأنها جديرة بمنصات النجوم والإعلام المسؤول، لما تمتلكه من حرفية عالية في الأداء، فضلاً عن حضورها في فضاءات الفن والدراسات العليا.
وفي حديثه عن تجربته الإبداعية معها، اعتبر عبدالله أن ما يجري توثيقه أمام عينيه وعدسته يتجاوز مجرد تسجيل واقع عابر، ليصبح عملاً بصرياً يحمل قيماً إنسانية ومعاني عميقة عن الحياة، ويمكن أن يتحول إلى «عرض فنتازيا في أسمى علوم وصناعة الإبداع الفكري المرئي».
وأكد أن لمياء تمنح المخرج نصاً «ملحناً ومخرجاً جاهزاً»، بما تملكه من قدرة على صناعة التأثير أمام الكاميرا، مهما اختلفت الزاوية أو اتجاه الضوء.
وعبر محمود عبدالله تدوينته عن اعتزازه بالتجربة، قائلاً إن المشهد لا يحتاج أكثر من نظرة لمياء، ودهشة المخرج، وفرحة عدسته، في شهادة تقدير تختزل إعجابه بموهبتها وحضورها الإبداعي.