الأحداث – متابعات
كشفت مصادر، الاثنين، عن سيطرة جماعة تصفها الحركة الشعبية – شمال بـ”المتمردة” على مدينة كاودا، التي تعد معقل لحركة الحلو، كما طردت الحكومة المحلية.
وتحولت الخلافات حول ترسيم الحدود بين قبيلتي الشواية والأطورو في مدينة كاودا والمناطق المحيطة إلى مواجهات مسلحة، فيما صنفت الحركة الشعبية قيادات تنتمي إلى قبيلة الأطورو، رفضت إجراءات الترسيم، بأنها “متمردة”.
وقالت مصادر محلية لـ”سودان تربيون” إن “المجموعة التي تمردت على قيادة الحركة الشعبية، والتي تنتمي إلى عرقية الأطورو، سيطرت إلى حد كبير على مدينة كاودا وقامت بطرد الحكومة المحلية”.
وأفادت المصادر بأن المجموعة المناوئة أضرمت النيران في منازل مسؤولين حكوميين، بما في ذلك منزل سكرتير الحركة الشعبية عمار آمون دلدوم، الذي يتولى أيضاً منصب وزير الخارجية في الحكومة التابعة لقوات الدعم السريع.
وأوضحت أن التدمير طال منزل حاكم إقليم جبال النوبة المناوب داؤود أشعياء، فضلاً عن تخريب المقر الرئيسي للحكومة وعدد من الكنائس ومقار المنظمات المحلية.
وتحدثت المصادر عن فشل جميع الوساطات الرامية إلى تهدئة الأوضاع، بما في ذلك وساطة دفعت بها قيادات في دولة جنوب السودان، دعت إلى نزع فتيل الأزمة وإجراء حوار مع المجتمعات المحلية في جبال النوبة بغرض التوصل إلى اتفاق مُرضٍ بشأن ترسيم الحدود بين القبائل.