أخبار رئيسيةالأخبار

مجلس الأمن الدولي يحذر من خطر فظائع جماعية وشيكة في مدينة الأبيض ويطالب قوات الدعم السريع بوقف هجومها فوراً

نيويورك – 20 يونيو 2026 (وكالات) — أعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي في بيان صحفي صادر بالإجماع عن قلقهم البالغ إزاء التقارير المتعلقة بحشود عسكرية كبيرة لقوات الدعم السريع حول مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، محذرين من خطر شن هجوم بري محتمل يهدد بارتكاب فظائع جماعية. 
وأكد البيان أن أعضاء المجلس “يعبرون عن قلقهم إزاء الخطر الوشيك لوقوع فظائع جماعية”، مطالبين قوات الدعم السريع “بالتوقف الفوري عن الهجوم على المدينة”. كما أعربوا عن بالغ القلق من استمرار استخدام الطائرات المسيرة (الدرونز) في الهجمات على الأبيض ومناطق أخرى، والتي أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين وتدمير بنية تحتية. 
أبرز نقاط البيان:
• حماية المدنيين: شدد الأعضاء على ضرورة التزام جميع الأطراف بحماية المدنيين والالتزام بالقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، وإعلان جدة.
• المساءلة: دعوا إلى التحقيق في جميع الانتهاكات والتجاوزات ومحاسبة مرتكبيها.
• الوضع الإنساني: حذروا من تفاقم الأزمة الإنسانية المتردية أصلاً في كردفان بسبب تصاعد العنف.
• السيادة السودانية: جددوا التأكيد على سيادة السودان واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه، ورفض إنشاء أي سلطة حكم موازية. 
يأتي هذا البيان بعد تحذيرات سابقة أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والمفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اللذين وصفا الوضع بـ”الجنون” الذي يجب إيقافه، مشيرين إلى خطر تكرار سيناريو الفظائع التي شهدتها مدينة الفاشر سابقاً. 
وتُعد مدينة الأبيض مركزاً لوجستياً استراتيجياً مهماً، وهي محاصرة جزئياً منذ أشهر، مما يعرض مئات الآلاف من المدنيين والنازحين لمخاطر جسيمة.
الخلفية: اندلع الصراع المسلح بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، وأدى إلى أكبر أزمة نزوح وجوع في العالم، مع مقتل عشرات الآلاف ونزوح ملايين.
يُتوقع أن يتابع المجلس الوضع عن كثب، وسط دعوات دولية متزايدة لوقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى