ثقافة وفنون

مجلة الإيسيسكو الثقافية تخصص عددها السابع لمدينة قازان وتناقش اللغة العربية والهوية المعرفية

الأحداث – متابعات
أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) العدد السابع من مجلة الإيسيسكو الثقافية لشهر يوليو 2026، مواصلةً مسيرتها كمنصة فكرية وثقافية تُعنى بتعزيز الحوار الحضاري والانفتاح على الثقافات، في إطار توجه المنظمة نحو توسيع حضورها الدولي وتعزيز أثرها الثقافي والمعرفي.
وتصدر غلاف العدد مدينة قازان، عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2026، التي خُصص لها الملف الرئيس، باعتبارها نموذجًا للتعايش الحضاري والتنوع الثقافي، بما يعكس دور الثقافة في مد جسور التواصل بين الشعوب.
وفي افتتاحية العدد، أكد المدير العام للإيسيسكو، الدكتور سالم بن محمد المالك، أن تجديد الثقة في قيادة المنظمة يمثل انطلاقة لمرحلة جديدة تقوم على تعظيم الأثر، وتوسيع الشراكات، وتعزيز الحوكمة، إلى جانب إطلاق مبادرات نوعية في مجالات التربية والعلوم والثقافة.
من جانبها، أوضحت رئيسة التحرير، الشاعرة روضة الحاج، في كلمة العدد، أن المجلة تدخل مرحلة جديدة من النضج المؤسسي والثقافي، مشيرة إلى إطلاقها بثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية، بما يوسع نطاق انتشارها ويعزز وصول رسالتها إلى جمهور عالمي.
ويتضمن العدد حوارًا مع المدير العام للإيسيسكو يستعرض ملامح الرؤية المستقبلية للمنظمة، كما يوثق إنجازًا ثقافيًا بارزًا تمثل في تجاوز عدد زوار معرض ومتحف السيرة النبوية والحضارة الإسلامية، بمقر الإيسيسكو في الرباط، حاجز عشرة ملايين زائر، في تأكيد على نجاح المشروع في توظيف التقنيات الحديثة لخدمة التراث الإسلامي.
ويخصص العدد ملفه الثقافي لموضوع «اللغة العربية وأسئلة الهوية المعرفية»، من خلال مجموعة من الدراسات التي تبحث في علاقة اللغة بإنتاج المعرفة، والتحديات التي تواجه العربية في ظل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وسبل تعزيز حضورها في البحث العلمي والتعليم والثقافة.
كما يضم العدد حوارًا مع الشاعر العراقي الدكتور عارف الساعدي، مستشار رئيس الوزراء العراقي للشؤون الثقافية، وآخر مع الخبير التربوي الدكتور محمد الدريج حول مستقبل المدرسة وبناء الإنسان، إلى جانب باقة من الدراسات النقدية والنصوص الأدبية والمقالات الثقافية.
ويعكس العدد السابع استمرار مجلة الإيسيسكو الثقافية في ترسيخ مكانتها كمشروع ثقافي يسعى إلى قراءة تحولات العالم الإسلامي، وتعزيز قيم الحوار والتفاهم، والإيمان بدور الثقافة بوصفها قوة ناعمة تسهم في بناء الإنسان وصناعة السلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى